الرجولة ومعناها في الإسلام

الرجولة ومعناها

في الإسلام

نتيجة بحث الصور عن صور الرجولة

 

الرجولة هي صفات وأخلاق وشيم حميدة،وتحمل المسؤولية والصعاب ورجاحة عقل وقوة وحسن تفكير  ويمدح الشخص على قدر اتصافه بها، ويزيد قدره كلما ازداد منها، من صدق ووفاء بالعهد وذكر الله والشجاعة والإقدام والغيرة على الأهل وحمايتهم والإنفاق عليهم وسعة الصدر والتحمل ورجاحة العقل وحسن التعامل مع الأهل والناس وخدمة الآخرين والنصح لهم وعمل الخيرات وأمور كثيرة من حسن الخلق  وقد ذكر الله عز وجل صفات الرجال في كتابه الكريم فقال جل ذكره:

﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ  [النور:36 – 37]

ومن صفات الرجال في القرآن الكريم:

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

ووصف الأنبياء والمرسلين بالرجولة:

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ  النحل: 43
قال الله عز وجل:

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم) سورة يوسف:109،

فلم يرسل الله عز وجل إلى الناس إلا رجالاً.

هذه الرجولة التي ضاعت مضامينها اليوم، وفقدت أركانها عند الكثيرين، فصاروا أشباه الرجال ولا رجال
فالرجل: هو عكس المرأة أو ضدها .

ونعني بالرجل:

هو الذي أخضع ذاته ونفسه لمنهج الله عز وجل، فهما وسلوكا.

وقال العلماء: الزمن يحوي الليل والنهار، وجنس الإنسان يحوي الذكر والأنثى، ولكل منهما مهمته، فكما أن الليل للسكنى والهدوء والنهار للكدح والعمل، فالرجل بمنزلة النهار، والمرأة بمنزلة الليل.لذا جمع بينهما رب العزة سبحانه فقال:

(والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى، وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى

 الليل :1-4

ولا ينبغي أن يتمنى الرجل أن يكون امرأة، ولا المرأة أن تكون رجلا، وصدق الله العظيم:

  • (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض )النساء:32

يقول ابن كثير: نزلت في نسوة قالوا: ليتنا كنا رجالا فنغزوا كما يغزون ونجاهد كما يجاهدون، جاءت امرأة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام تقول: يا رسول الله، إن الله كتب الجهاد على الرجال، فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا فهم أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن نقوم على شؤونهم فما لنا في ذلك؟ فقال عليه الصلاة والسلام:

 (أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن يفعله)

ومن هنا كانت قوامة الرجال على النساء لأمور عدة ميز الخالق بها الرجال عن النساء وفى نفس الوقت الخير والثواب للجميع ذكرا وأنثى لان العمل الصالح وحسن العبادة والتعاون وعبادة الرحمن هي طرق الفوز ورضي الرحمن عن عباده المخلصين لوجهه الكريم .

وأخيرا أذكركم بحديث الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) 

صدق رسول الله

صلى الله عليه وسلم

 

basmetaml.com