المنظور الطبى لصعوبات التعلم

المنظور الطبى

لصعوبات التعلم

نتيجة بحث الصور عن صور صعوبات التعلم

صعوبات التعلم أو ما يسمى بمشاكل اضطراب التعلم هي من المشاكل التي تظل مدى الحياة وتحتاج تفهم ومساعدة مستمرة خلال سنوات الدراسة من الابتدائي إلى الثانوي وما بعد ذلك من الدراسة.

 إن هذا الاضطراب يؤدي إلى الإعاقة في الحياة ويكون له تأثير هام ليس فقط في الفصل الدراسي والتحصيل الأكاديمي ولكن أيضا يؤثر على لعب الأطفال وأنشطتهم اليومية ، وكذلك على قدرتهم على عمل صداقات.

 ولذلك فان مساعدة هؤلاء الأطفال تعني أكثر من مجرد تنظيم برامج دراسية تعليمية بالمدرسة .

وهناك أسباب لسوء الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين .

فالبعض قد يكون لديهم مشاكل أسرية أو عاطفية, بينما عند البعض الآخر يكون سبب الاضطراب أساسا في المجتمع الذي يعيشون فيه أو في المدرسة أو في شلة الأصدقاء .

وهناك فئة أخرى يكون سبب سوء الأداء الدراسي أساسا بسبب انخفاض معدل الذكاء لديهم .

وهناك من هؤلاء الأطفال يكون سبب سوء الأداء الدراسي أو صعوبة التعلم لديهم بسبب وجود اضطراب منشأه اختلال بالجهاز العصبي ويطلق عليه “ اضطراب التعلم

ومن هنا نسعى لمعرفة الأسباب الطبية لمشكلة صعوبة التحصيل وكثرة مشاكل اضطراب التعلم لدى فئة كبيرة من أبنائنا الطلاب .
المدخل الطبي لعلاج صعوبات التعلم

يهدف إلى استخدام العقاقير الطبية و برامج التغذية و مختلف الأساليب الطبية في التأثير على مراكز الانتباه و الإدراك و الذاكرة و التفكير و التعلم، في نحو يحسن أداء العمليات المعرفية و يرفع من كفاءتها و فاعليتها مع أقل ممكن من الآثار الجانبية مما يؤثر على كفاءة الأداء الأكاديمي داخل المدرسة و خارجها.

وأهمية التدخل الطبي هي تزويد المدرسين و الآباء و المربين عموما بالمعلومات الطبية المتعلقة فسيولوجيا المخ، و تكوينه العصبي البنائي في علاقتهما بالوظائف المعرفية له، و أسس التي يقوم عليها علاج ذوي صعوبات التعلم و ذوي اضطرابات انتباه مع فرط النشاط.

مبادئ المدخل الطبي 

  • ضرورة معرفة و فهم المدرسين لمفردات و مفاهيم العلوم الطبية حتى يتسنى لهم تفسير التقارير الطبية المتعلقة بالتلاميذ و مناقشتها مع الأطباء و الآباء، و إمدادهم بتغذية مرتدة عن تأثير العلاجات الطبية و برامج التغذية العلاجية لهؤلاء الأطفال.           

  • التعلم يحدث في المخ و بذلك يحتاج المدرسون إلى معلومات حول ج.ع.م، و علاقته الوظيفية و المعرفية بالتعلم و صعوبات التعلم و من ثم فإن أي خلل يصيب هذا الجهاز يؤثر على عمليات التعلم.

  • يوصي الخبراء المتخصصون في مجال تخصص و علاج صعوبات التعلم بضرورة أن يشغل الفريق المعالج الأطباء و الآباء و المدرسين، بحيث ينطوي البرنامج العلاجي على  رؤى طبية و تربوية و أسرية.

  • – إن تخطيط و إشارة المراكز اللغوية في النصفي الكرويين للمخ ربما يساعد على تنشيط إفراز هرمون التستوسيترون.

5-  وجود خلل في إفراز هرمون تستوسترون الذي يقف خلف عدم نمو النصف أيسر من النصفيين الكرويين للمخ خلال العمل لدى أطفال ذوي عسر القراءة مما ينشأ عنه خلل و ضيفي واضطرابات في النظام اللغوي مما يتطلب تدخل طبي خلال فترة العمل.

الافتراضات التي يقوم عليها المدخل الطبي

1-    يفتقر ذو وصعوبات التعلم الى التوازن الكيميائي الذي يحكم عمل الناقلات العصبية

2-    يختلف ذوى وصعوبات التعلم بيولوجيا و فسيولوجيا و عصبيا عن أقرانهم العاديين في الوظائف المعرفية و أداء السلوكي.

3-    عدم كفاية الكيماويات الكافية لنقل الوسائل و الملومات من و الى الخلايا العصبية.

  • يمكن عن طريق العقاقير و برامج التغذية زيادة هذه الكيمياوي لتحقيق التوازن حيث ينتقل تأثيره من جدع المخ الى مراكز انتباه .

فيحدث ما يلي :

أ‌-  زيادة مدى الانتباه وسعته.

ب‌-   زيادة التحكم في السلوك الانفعالي

ت‌-   ضبط إفراط في النشاط و خفض القابلية للتشتت.

ث‌-   تحسين التآزر البصري و الحركي.

ج‌-     تحسين استقبال المعلومات.

آليات المدخل الطبي في علاج صعوبات الانتباه

يقوم المدخل الطبي في علاج صعوبات الانتباه على استخدام العقاقير الطبية ة تحديد جرعات اعتمادا على عمر الطفل وحدة الاضطرابات التي يعاني منها.

و يستهدف العلاج التأثير على فصوص أو أجراء أمامية من المخ أو مراكز الانتباه

لتحقيق ما يلي :

–         خفض تأثير مشتتات الانتباه.

–         تحسين تركيز انتباه على المتير

–         ضبط السلوك غير الهادف و خفض السلوك العدواني و الانفعالية دون حدوث تأثيرات جانبية للعقاقير.

وهناك أنواع من العقاقير الطبية تستخدم لهذه الفئة من الأبناء وبالطبع هذه العقاقير لها فوائد وأيضا لها أضرار وهذا ما سوف نتابعه سويا في حديثنا القادم إن شاء الله تعالى .

============

حسن رزق