تخلص من الامراض بالحجامة

تخلص من الامراض بالحجامة

الحجامة والطب

Image result for ‫صور الحجامة‬‎

الحجامة وسيلة طبية كانت تستخدم من الزمن القديم في الصين وقدماء المصريين واقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخدمت في الطب الحديث في علاج كثيرا من الأمراض

الحجامة هي عبارة عن نقاط مدروسة ومعروفة ومحددة لكل مرض  وتستخدم  بكثرة في الصين وألمانيا واليابان وانجلترا واستراليا والطب العربي.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم:

(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .)

 (سورة المائدة آية 3)

أحاديث الحِجَامةُ في السنة النبوية

أحاديث الحجامة الواردة عن الرسول والمثبتة كثيرة وتقترب من  الستين حديثاً وتبين مختلف النواحي الشاملة لعملية الحجامة تقريباً، لكن يكفينا ذكر أهم هذه الأحاديث وإسنادها وما جاء في فضلها:

– أخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي يقول:

 ﴿إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ، وما أحب أنْ أكتوي﴾.

– ثبت في المسند، وسننِ أبي داود، وابن ماجة، ومستدرك الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله قال: 

﴿إنْ كان في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامة﴾.

– وأخرج البخاري في الصحيح، وابن ماجة في السنن، وأحمد في المسند عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال:

 ﴿الشِّفاءُ في ثلاثةٍ: شربةِ عسلٍ، وشَرْطةِ محجمٍ، وكيَّةِ نارٍ، وأنهى أمتي عن الكيِّ﴾.

– وفي الصحيحين من طريق حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه: أنه سُئلَ عن أُجرةِ الحجَّام، فقال: احتجم رسول الله، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: ﴿إنَّ أَمْثَلَ ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري﴾.

– وأخرج أحمد في المسند والترمذي وابن ماجة في السنن والحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله: 

﴿ما مررتُ بملأ من الملائكة ليلةَ أسري بي إلاّ كلهم يقول لي: عليك يا محمد بالحجامة﴾.

الحديث: حسنه الترمذي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد

– وأخرج الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: حدَّث رسول الله عنْ ليلة أُسْري به أنَّه: 

﴿لم يمرَّ بملأ من الملائكة إلا أمروه: أنْ مُرْ أمَّتكَ بالحجامة﴾. 

وعن أبى هريرة رضي الله عنه وأرضاه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( المتمسك بسنتي وقت فساد امتى له اجر شهيد )

فوائد الحجامة

  • تسليك العقد والأوردة الليمفاوية وخاصة في القدم وهى منتشرة في كل أجزاء الجسم

  • تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم للأجهزة الداخلية مما يزيد من انتباه المخ للعضو المصاب

  • تسليك مسارات الطاقة ( الكي )وهى الحيوية التي تقوم على زيادة حيوية الجسم بأذن الله تعالى

  • تساعد على تنظيم الهرمونات وخاصة في الفقرة السابعة العنقية

( أول الفقرات الصدرية )

  • تساعد على تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخامية

  • تساعد على تنشيط مراكز المخ والحركة والكلام والسمع والإدراك والذاكرة نتيجة لتنشيط الدورة الدموية

  • لها دور كبير في رفع الضغط عن الأعصاب وخاصة في الرأس ( الصداع )

  • عملية امتصاص التجمعات الدموية لخارج الجسم تساعد على إخراج مادة

( البروستا جلاندين ) المسببة للام مما يشعر الإنسان بالراحة بعد الحجامة وإخراج الدم من الجسم

  • امتصاص الكيماويات الضارة والسموم وأثار الأدوية من الجسم الموجودة بين الجلد والعضلات في تجمعات دموية وأماكن أخرى مثل النقرس المسبب للام بالعظام حيث استخراج أملاح اليورك اسيد من بين المفاصل بإخراج التجمعات الدموية البسيطة عن طريق الخربشة البسيطة على الجلد

  • تساعد الحجامة على امتصاص الأحماض الزائدة في الجسم

  • تقلل من نسبة البولينا والكريانتين في الدم ( وظائف كلى )

  • أداء الحجامة يؤدى إلى إفراز نوع من المسكنات الطبيعية في الجسم

وعن الحجامة قال صلى الله عليه وسلم :

( عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة) (نقرة القفا )

وقال ابن سبنا الحجامة تنفع في جحظ العينيين وكثير من الأمراض ومن ثقل الحاجبين والجفن وتزيد من قوة الإبصار .

وفيها قال على بن أبى طالب رضي الله عنه وأرضاه :

( داؤك منك ولا تشعر, ودؤاؤك فيك وما تبصر , وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر  )

وقوله صلي الله عليه و سلم

“خير ما تداويتم به الحجامة”

و لقد أحتجم الرسول صلي الله عليه و سلم في كثير من المواضع و لكن أهمها الكاهل و الأخدعين و هما من المناطق التـــي اهتمت بها منظمة الصحة العالمية في تقنينها الحديث للعلاج بنظام القوي المغناطيسية.

 و الحجامة تتوافق تماماً مع قواعد” العلاج الإنساني” فهي تتوافق مع الإمكانيات العبقريـة للخلية و عقلها المفكر الحمض النووي (D . N . A) . إن العلاج بالحجامة هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر و تنظيف الخلايا هذه الوسائل الحديثة التي يتحدث عنها الغرب فيما يسمي”الوقاية الفائقة

وأخيرا أذكركم بالحديث الشريف

في مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ:

مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ أخضبهما بِالْحِنَّاءِ.

==========

وللحديث  بقية

حسن عبدالمقصود