للأزواج فـــقـط س وج فى العلاقة الزوجية

للأزواج فـــقـط

س وج فى العلاقة الزوجية

 

تحدثنا من قبل عن العلاقة الزوجية بين الزوج والزوجة وتناولنا بشئ من التفصيل حدود الاستمتاع بين الزوجين لكي تتحقق أهداف الزواج و الأسرة ، فان الاستمتاع بين الزوجين  لا بد و أن يكون محدودا بحدود تتماشى مع أهداف الزواج في الإسلام بحيث تضمن سلامة الزوجين و كذلك العلاقة الزوجية و الأسرة من جميع الجهات ..
لقد سمح الدين الإسلامي للزوجين بالاستلذاذ و الاستمتاع المتقابل جنسياً بينهما ضمن حدود الشريعة الإسلامية ، أي ما لم يتجاوز الاستمتاع حدود المعاشرة بالمعروف ، و ما لم تتضمن محرماً من المحرمات ، أو تتسبب في ترك واجب من الواجبات ، فللزوجين أن يتلذذا من بعضهما متى شاءا و كيفما شاءا ، فهي جائزة بكل أشكالها نظراً و لمساً و تقبيلاً و مصاً و ما إليها من أنواع الاستمتاع المتصور.

 

 

نتيجة بحث الصور عن صور المعاشرة الجنسية للازواج

 

ما لا يجوز من الاستمتاعات للزوجين

مستثنيات الاستمتاعات الجنسية بين الزوجين هي ما يلي 

 

  1. لا يجوز الجماع خلال فترة الحيض و النفاس.

  2. لا يجوز للزوجين حال الإحرام ممارسة الأمور الجنسية ، وطياً أو استمناء أو تقبيلاً أو لمساً أو النظر بشهوة و تلذذ.

  3. يشترط أن تكون الاستمتاعات بين الزوجين غير ضارة و غير مؤذية لأي منهما ، كما إذا تلذذ أحد الزوجين من قَرص أو عَض أو ضرب الطرف الآخر ، و يجوز كل ذلك برضاهما

  4. يجوز لهما الإستعانة بأعضاء البدن في إثارة الطرف الآخر جنسياً و إفراغ شهوته ، لكن لا تجوز الاستعانة بأجسام خارجية بإدخالها في الفرج أو الدبر (الشرج)

  5. لا يجوز لأي منهما بلع المادة المنوية لكونها نجسة.

  6. لا يجوز للزوج إكراه زوجته على مجامعتها في الدبر ، و لها أن لا تستجيب له.

  7. لا يجوز للزوج إكراه زوجته على الجماع حال كونها مريضة بحيث لا تطيق ممارسة الجنس، أو تكون العملية الجنسية مضرة بالنسبة لها، و لها أن تمتنع مما يضر بها.

وتناول بعض الاسئلة الخاصة

بالعلاقة الزوجية ومشاكلها بين الزوجين

==================

س  : ما هو المقصد الثاني من مقاصد الزواج بعد التناسل وإعمار الأرض ؟

ج :لقد ركب الله في الرجل ميلاً فطريا إلى المرأة وركب في المرأة ميلاً فطريا إلى الرجل.والإنسان يظل متوتراً إذا لم يُشبع هذا الدافع وخصوصاً في بعض الأحوال كما لو وُجدت مثيرات.ولذلك شرع الإسلام النكاح.هناك بعض الأديان وبعض المذاهب الزهدية والفلسفية تقف من الغريزة الجنسية موقف الرفض وتعتبرها كأنما هي رجس من عمل الشيطان ولذلك فالإنسان المثالي في المسيحية مثلاً هو الراهب الذي لا يتزوج ولا يعرف النساء وكان الرهبان في العصور الوسطى يبتعدون عن النساء ولو كانت أمهاتهم أو أخواتهم.والإسلام لم يشرع الرهبانية,وإنما شرع الزواج,وحينما طلب بعض الصحابة من النبي-ص-أن يختصوا أو يتبتلوا فلم يأذن لهم رسول الله-ص-بذلك.

س  :هل يجوز للرجل بين العقد والدخول أو حتى بعد الدخول أن يستمتع بزوجته وهو لم يدفع لها المهر بعد ؟

ج : للزوجة أو وليها الحق في منع الزوج من الدخول على زوجته واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر،وليس عليهما أي إثم.أما بعد دفع المهر فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك.والأفضل كما قلت أكثر من مرة أن يبقى الزوج بعيدا عن زوجته وأن لا يستمتع بها إلا ليلة الدخول عليها.

س  : أنا شاب عاقد ولم أدخل بعد بزوجتي.تجمعني بزوجتي مداعبات خارجية أستحضرها في خلوتي فتدفعني أحيانا إلى الاستمناء. فما الحكم ؟

ج : إن الرجل إذا عقد على المرأة عقداً صحيحاً صارت زوجة له فيجوز له منها كل ما يمارسه الزوج مع زوجته في الفراش.ومع ذلك فالأفضل البقاء بعيدا عنها قبل الوليمة والعرس.أما تخيل ما يفعله الرجل مع زوجته من أمور المعاشرة والاسترسال في ذلك فلا يليق لأن فيه إضاعة للوقت بلا أدنى فائدة.هذا بطبيعة الحال إذا لم يؤد ذلك إلى الوقوع فيما حرم الله تعالى.فإن أدى إلى ذلك بأن أوصله إلى الاستمناء مثلا حرم هذا التخيل عندئذ.ومنه يُنصح هذا الشاب بتقوى الله تعالى ومراقبته والابتعاد عما يجر إلى معصيته.وعليه أن يُعجل بالدخول بزوجته ليحصل له به أحد أهداف الزواج وهو إعفاف النفس وعدم تطلع الرجل إلى ما لا يحل من النساء.

س  : هل التستر أثناء الجماع واجب شرعا أم لا ؟

ج: ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف،ومنه فلا يلزم التستر أثناء الجماع أو المداعبة بين الزوجين.قد يكون التستر أفضل لكن لا دليل قطعي الثبوت يدل دلالة قطعية على وجوب هذا التستر.والحديث هو ما رواه ابن ماجة من ‏حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا أتى أحدكم أهله،فليستترا،ولا يتجردا تجرد العيرين”

,وهو ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة،ولا يثبت ‏بمثله حكم .

ومنه فإن تعري كل من الزوجين أمام الآخر لا يتنافى بإذن الله كما يقول الكثير من العلماء مع الأدب ولا مع العشرة الزوجية,والله أعلم .

س  : ما الحكم فيمن يأتي لزوجته أو يسمح لها بأن تأتي بأشياء تشبه ذكر الرجل من مطاط وأخشاب لتستمتع بها بين الحين والآخر ؟

ج : استمتاع كل من الزوجين بالآخر جائز ما لم يضف إلى ذلك الاستمتاع أمر محرم كالاستمناء بهذه الأدوات التي تمثل ذكرا اصطناعيا.

إن استعمال المرأة لهذه الأدوات استمناء محرم بالتأكيد,ويحرم عليها الإتيان بهذه الأشياء كما يحرم عليها استعمالها.

أما الرجل فيحرم عليه الإتيان بها كما يحرم عليه السماح لزوجته بالإتيان بها أو استعمالها. وعمله هذا تجاه زوجته نوع من الدياثة والعياذ بالله تعالى.

س  : امرأة يجبرها زوجها-بالضرب-على الجماع من الخلف أي في الدبر,ويتم هذا معها من سنوات,وهي تسأل: هل يجوز لها طلب الطلاق أم لا ؟

ج :الزوج شاذ ويحتاج في البداية إلى علاج من قبل أخصائي تناسلي وأخصائي نفسي.فإذا لم ينتصح ويرتدع وأصر على غيه وشذوذه جاز للمرأة أن تطلب الطلاق والدين والقانون (مهما كان معوجا) في صفها بإذن الله.

 

س: ما حكم تقبيل الرجل لقدم زوجته ؟

ج : لا حرج على الزوج أن يقبل قدم زوجته على سبيل المداعبة إذا كان هو ( أو هي) يجد في ذلك لذة ومتعة,لعدم الدليل المانع منه.أما إذا كان الزوج يفعل ذلك كمظهر من مظاهر خضوعه لزوجته فهو غير مقبول ولا مشروع بكل تأكيد.والقوامة يجب أن تكون للرجل,ومع ذلك ليس مطلوبا أن تخضع المرأة لزوجها الخضوع الذي فيه إذلال لها.

========

وللحديث بقية نتابع

موقع  بسمة امل العائلى

Basmetaml.com