الجماع بين العقد والدخول للأزواج فـــقـط

الجماع بين العقد والدخول

للأزواج فـــقـط

نتابع س وج فى العلاقة الزوجية

نتيجة بحث الصور عن صور المعاشرة الجنسية للازواج

مرة اخرى نتابع اسئلة الازواج والزوجات عن الامور الشرعية فى العلاقة الزوجية بين الحلال والحرام وقد جمعنا العديد من هذه الاسئلة والإجابة الشرعية لها من مصادر للفتوى موثوق بها ومن علماء افاضل جزاهم الله خيرا ونحن نعلم ان الدين الإسلامي سمح للزوجين بالاستلذاذ و الاستمتاع المتقابل جنسياً بينهما ضمن حدود الشريعة الإسلامية ، أي ما لم يتجاوز الاستمتاع حدود المعاشرة بالمعروف ، و ما لم تتضمن محرماً من المحرمات ، أو تتسبب في ترك واجب من الواجبات ، فللزوجين أن يتلذذا من بعضهما متى شاءا و كيفما شاءا ، فهي جائزة بكل أشكالها نظراً و لمساً و تقبيلاً و مصاً و ما إليها من أنواع الاستمتاع المتصور.

يشترط أن تكون الاستمتاعات بين الزوجين غير ضارة و غير مؤذية لأي منهما

 

جماع المرأة وهي جنب

س  : هل يجوز جماع المرأة وهي جنب ؟


ج :إذا جامعها وعليها جنابة من جماع سابق لم تغتسل منه فلا حرج في ذلك بإذن الله.

أما الجماع بعد الحيض أو النفاس فلا يجوز إلا بعد اغتسال المرأة.

 

س  : زوجة تقول :لا أشعر بأية متعة وأنا أعاشر زوجي المعاشرة الجنسية ولكني أصدر أصواتا لكي أدعي ذلك ولكي أسعد زوجي الذي أحبه , فهل يعتبر هذا كذباً ؟

ج :إنَّ تكلف أشياء معينة من أجل تقوية جانب المعاشرة الزوجية لا يعتبر كذباً تؤاخذ به الزوجة شرعاً وإن كان كذباً في حقيقته من حيث كونه إخباراً بخلاف الواقع,وذلك لأن الشرع الحكيم قد أباح الكذب في مواطن، منها كذب الرجل على امرأته والمرأة على زوجها.ومع ذلك يطلب من المرأة أن تصارح زوجها ليبحث معها عن حل شرعي بالطبيب أو بغيره قد يُكون عندها الرغبة الجنسية الحقيقية.

س  : ماذا عن جماع الرجل لزوجته وهي حائض ؟

ج :من ابتلي بجماع زوجته وهي حائض أو نفساء عليه أن يعلم بأنه ارتكب ذنبا عظيما,والواجب عليه أن يكفر عن ذنبه بالتوبة الصادقة النصوح واستغفار الله عز وجل والندم على ما فعل .وهذا هو مذهب جمهور العلماء بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه.ولقد ثبت طبيا أن هذا الجماع يحدث أضرارا مختلفة منها:آلام أعضاء التناسل عند الأنثى,وربما أحدثت التهابات في الرحم في المبيض أو في الحوض,وربما أدى ذلك إلى تلف المبيض وإحداث العقم.ثم إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يحدث التهابا صديديا يشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ونشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يصاب بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة.

س  : ما حكم المرأة التي ترفض الإنجاب بسبب أنها تخاف من الوحم وأعراضه في الوقت الذي يطلب زوجها منها ذلك ؟ وهل يجوز للرجل أن يتحايل عليها بإحداث ثقب بسيط في”الواقي”قبيل الاتصال الجنسي مباشرة حتى تحمل منه زوجته بدون أن تحدث مشكلة بينه وبينها؟

ج :لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها المختلفة ك”الواقي” مثلا، وذلك بشروط أربعة ذكرتها من قبل. فإذا انتفى شرط من هذه الشروط حرم استعمالها.

ولأن الشرط الثاني هو أن يكون ذلك برضى الزوجين لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما بحيث لا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه كما لا يجوز للزوجة منع الزوج منه بدون رضاه إلا لعذر.والخوف من الوحم وأعراضه بدون تأييد من طبيب ثقة وخبير لا يصلح أن يكون عذرا شرعيا للمرأة,لذا فإنه يحرم على المرأة الامتناع من الإنجاب ويجوز للزوج أن يجبرها عليه.أما تحايله على ذلك فقد نختلف عليه وقد يميل أحدنا إلى ذلك وقد يميل آخر إلى المواجهة.وأنصح الزوج أن يحاول إقناع الزوجة بحرمة موقفها ويمكن أن يستعين بأهل الخير والعلم والصلاح من أجل إقناعها,فإذا لم تقتنع الزوجة فليختر ما يطمئن إليه قلبه:إما تحايل وإما مواجهة صريحة بالتوقف عن استعمال مانع الحمل المستعمل.

س  : هل هناك فرق بين المدمن على التفرج على المواقع الإباحية الاعزب والمتزوج من حيث حرمة التفرج ؟


ج :بعض الجاهلين يعتبرون أن المتزوج يجوز له أن يتفرج أما الاعزب فيحرم عليه ذلك.والحقيقة الشرعية التي لا خلاف عليها تقول بأن التفرج على الصور العارية حرام على الرجال وعلى النساء بنفس الدرجة,بل إن الإسلام في الزنا تشدد مع المتزوج أكثر مما تشدد مع الاعزب

س  : إذا تعاهد رجل وامرأة على الزواج سراً,هل يعد الولد غير شرعي ؟.

ومتى يكون الولد شرعياً ؟


ج :يكون الولد شرعياً،إذا كان النكاح مشروعاً ولم يولد الولد من سفاح أو نكاح باطل مع علم الزوجين ببطلانه.ويكون الزواج صحيحاً إذا استوفى أركانه.والزواج المذكور في السؤال زواج سر,وهو زواج باطل لأنه زنا بسبب غياب الولي والشهود والإيجاب والقبول.

والولد الذي يأتي من زواج السر هذا غير شرعي بالتأكيد.

س:إذا حملت المرأة من زوجها الذي جامعها بين العقد والدخول,هل ينسب الابن له أم لا ؟


ج :نعم بطبيعة الحال,لأن الولد ابنه بالفعل ولأن الاتصال الجنسي الذي جاء منه الحمل والولد هو اتصال بين المرأة وزوجها الشرعي والحقيقي

 

س  : اكتشفت أني حامل منذ شهر من زوجي الذي جامعني بين العقد والدخول.وأنا الآن حامل منذ 3 أشهر,وظروفي لا تسمح بالزواج الآن(العرس) وأريد أن أُجهض وبموافقة زوجي ,فما الحكم ؟

ج :لا يجوز لك الإجهاض,وهذا الحمل يعد حملاً شرعياً ما دام قد حصل بعد عقد القران،وعلى زوجك أن يحاول التعجيل بإعلان الزفاف تفادياً لما قد يحصل لكما من إشكالات مع الأهل أو غيرهم.فإن لم تستطيعا فاصبرا وتحملا ولا ترتكبا الحرام

س: ما الذي يمكن أن تخسره المرأة إذا أرادت أن تستغني بالسحاق عن الزواج ؟.

ج :إنها تحرم نفسها من أروع عاطفة أنعم الله بها على الإنسان،وجعلها أساسا للعمران البشري وخلافته سبحانه على الأرض:عاطفة الحب بين الرجل والمرأة،وعاطفة الأمومة..تحرمين نفسها من أجمل شعور عرفته البشرية،منذ أن خلق الله الخلق من نفس واحدة فجعل منها زوجها،”وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً”,ولا وجه أبدا للمقارنة بين الثرى والثريا وبين الحق والباطل وبين الجنة والنار.فهل صار السراب-يا أختنا السائلة-أفضل من عذب الشراب ,وهل هناك مجال للتردد بين هذا وذاك؟

س  : هل يجوز لرجل عاجز جنسيا أن يتزوج من امرأة باردة جنسيا,مع العلم أن الطب عجز في علاج أي منهما ؟


ج :يجوز بشرط أن يكون الأمر واضحا عند الشخصين من قبل العقد الشرعي وأن يتم التراضي بينهما على ذلك.

 

========
وللحديث بقية نتابع