المشاكل الأسرية وأسبابها

المشاكل الأسرية وأسبابها

نتيجة بحث الصور عن صور المشاكل الاسرية

نحن نعيش في مجتمع مملوء بالمشاكل والانحرافات السلوكية تلك المشاكل التي تظهر بشكل كبير في العائلات والأزواج مما أدى إلى كثرة حالات الطلاق والشجار بين الأقارب وكان لتلك المشاكل أثرها السلبي على المجتمع سواء من الناحية السلوكية والأخلاقية أو من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والقانونية وكثرت قضايا الخصوم في المحاكم وكثرة التحقيقات في الأقسام والنيابة وأصبحت الحياة كغابة ليس لها كبير ولا قائد ولا قانون .

وعندما نجلس مع النفس ونتساءل ما هى الأسباب التي أدت إلى ما نحن فيه ألان سنجد أن هناك ثلاث عوامل  لهم أهمية كبرى فبما نحن فيه:

أولا: العامل الديني

وهو بعدنا عن الله وعن دينه وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأصبح الدين قولا وليس فعلا .

ثانيا : ضعف النفوس وسوء الخلق

وضياع الحقوق بين العباد وما يترتب على ذلك من أمور لا يحمد عقباها .

 

ثالثا: انهيار التعليم

 انهيارا تاما وضياع هيبة المعلم وكرامته وأصبح المعلم يتسول للدولة من اجل علاوة أو حوافز أو زيادة راتب حتى يعيش حياة كريمة تليق بمكانته التربوية والدولة كأنها تعيش في عالم أخر لان الهدف الاساسى لها تدمير التعليم حتى يستمر الجهل وتنتشر الأمراض ويظل المجتمع يلهث في البحث عن لقمة عيش بدلا من التفكير في أمور أخرى كالحرية والسياسة والديمقراطية مما يسبب القلق للسلطة الحاكمة وهذا نظام دول العالم الثالث التي لا مستقبل لها ولا تطور بدون تعليم محترم وله قيمة تربوية .

وبالتالي فلا قدوة ولا عقول مفكرة ولا اختراعات ولا قيم وأصبح الغش في كل شئ سمة من سمات المجتمع وأصبح التعليم استهلاكا لموارد الآسرة دون عائد .

ولكن إذا تحدثنا بصفة عامة ومن خلال العوامل الثلاثة السابقة سنجد أن هناك أسباب آدت إلى حدوث تلك المشاكل على مستوى الأسرة وما ترتب عليها من أحداث ونتائج .

أسباب عدم التوافق الأسرى

 التناقض في أساليب تربية الأبناء ومحاولة كل من الزوجين تطبيق نمط تربوي معين في التعامل مع الأبناء لا يرضي الطرف الآخر وقد يصل الأمر إلى تكوين معسكرين داخل الأسرة يقف كل منهما ضد الآخر

—  انحراف أحد الزوجين عن السلوك الطبيعي أو كلاهما يكون ضحيته الأبناء الذين يتعرضون في الغالب إلى انحرافات مشابهة تكون نواة لتفكك أسري محتمل إذا لم يتم التدخل في وقت سريع

–– اختلاف مستوى التفكير بين الزوجين : من المعروف أن التقارب الفكري بين الزوجين هو من أهم عوامل ترابط الأسرة وتماسكها لأنه كلما زاد هذا التقارب كلما قلت فرص الاختلاف وأيضا تزيد فرص الاتفاق على المواضيع ذات الخلاف

 –– تباين المستوى التعليمي بين الزوجين : وهنا نقصد التباين الشديد في مستوى التعليم فهو بالإضافة إلى أنه اختلاف في مستوى التفكير إلا أنه يقود إلى تنافر قد يكون سببه غيرة أحد الزوجين من الآخر أو الشعور بالدونية أو إظهار التعالي على الآخر

الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي فهي قنبلة موقوتة في البيت تعمل على تفجير الخلافات الزوجية وتعميقها.

–ويلفت إلى أن المشاكل التي تنجم بين الأزواج تتشابه منذ القدم، لكن وسائل التواصل الاجتماعي عمقتها لأنها أوجدت فجوات كبيرة داخل الأسرة الواحدة، وشكلت المسبب الرئيس للخلافات، ولاسيما أنها تستعمل من دون ضوابط.

––   وضع أهداف وطموحات من قبل أحد الزوجين لا تتناسب مع إمكانياتهما وبالتالي حدوث إحباط نفسي يمكن أن يؤدي تفاقم الخلاف ومحاولة إسقاط أسباب الفشل على الآخر

 – و هناك عدة محاور للخلافات الزوجية، وهي الجهل بالحقوق والواجبات لكل طرف، وعدم التكفل بمصروف البيت، وعدم فهم نفسية الطرف الآخر، واختلاف العقليات، وجفاف المشاعر، والفقر العاطفي. بينما تشكل الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقة الحميمة كمحور ثالث تدخل فيه الخيانة الزوجية والغيرة الخاطئة والظلم والمزاجية والهوائية.

 أما المحور الرابع وهو خطير جدا ويكمن في التدخلات السلبية من أطراف خارجية، سواء عبر الحديث المباشر أو عبر الهاتف سواء من أهل الزوج أو أهل الزوجة أو من أصدقاء السوء أو الأقارب وتزداد فجوة الخلاف والنتيجة طلاق وتشريد أولاد وضياع الأسرة .

 

وللحديث بقية

شاركونا بآرائكم ومقترحاتكم ويسعدنا تلقى مشاكلكم الزوجية

والاسرية والمشاركة في حلها إن شاء الله تعالى .

للتواصل على الخاص أو إميل الموقع

basmetamlsite@gmail.com

أو الواتس : 01117510071

 

تحياتى

حسن رزق

basmetaml.com