آثار التحرشات الجنسية على نفسية الطفل

 آثار التحرشات الجنسية

على نفسية الطفل

========

نتيجة بحث الصور عن صور التحرش الجنسى للاطفال

للتحرشات الجنسية على الاطفال عواقب كثيرة وخطيرة مما يكون لها الاثر الكبير فى تشكيل حياة الطفل وشخصيته وسلوكه فيما بعد ووضعه الاجتماعى ومن هذه الاثار  ما يأتي :


ـ قد يتلذذ الطفل بهذا الموقف ويستمر

على ذلك ويؤدي به إلى الانحراف إذا أهمل

ولم لم يتلقى النصح والحذر من ذلك .

وقد عانينا من ذلك فى كثير من المواقف

لطلبة معاقين ذهنيا سيطر عليهم شباب

سافل واغراهم بالنقود والهدايا ولكن ولله

الحمد مع المتابعة والاتصال بولى الامر

والتدخل النفسى والاجتماعى قلت الظاهرة

وان كانت موجودة فى بيئات عشوائية

لاصحة ولاتعليم ولااى خدمات انسانية بها

ولااخلاق .


ـ شعور بالخوف من الطرفين الإفصاح

لوالديه أو للكبار خوفا من العقاب أو التندر

عليه أو الاستهزاء به …الخ ومن الجانب

الثاني يخاف من المعتدي عليه لأنه يهدده

بالقتل أو بشيء آخر إن أفشى ذلك لأحد .


ـ يشعر بالإهانة من جراء ذلك التحرش وكم

من حالات نواجهها في العيادة بأن الضحية

يبكي أشد البكاء ويسأل ماذا أعمل وهذا

يدل على المرارة التي يشعر بها .


ـ قد يكون الضحية عدواني انتقامي وقد

يعتدي على الآخرين مثلما اعتدي عليه

وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .


ـ قد يكون انطوائي منعزل يكره الآخرين ولا

يرغب في العلاقات الاجتماعية نتيجة لما

حدث له من تحرش او اعتداء


ـ منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة

كالنكوص أو الكآبة وأحيانا الانتحار أو

الوسواس القهري …الخ


ـ تكون ثقته بنفسه وبالأخرى ضعيفة جدا .


ـ قد يصاب بأمراض جسمية وحتى عقلية .


ـ يصاب بالخجل ويكون من الصعب عليه

التعامل معهم


10 
ـ يصاب بالشذوذ الجنسي كاللواط للرجل

أو السحاق للمرأة


11 
ـ يعزف عن الزواج خوفا منه وإن اجبر

على الزواج لا يسعد بذلك الزواج.


12 
ـ يخجل من الإفصاح عما يعاني من

أمراض في الجهاز التناسلي والتهابات

مختلفة .


13 
ـ يعاني من تأنيب الضمير الشديد


14 
ـ تسيطر عليه أحلام اليقظة .

 

وأخيرا ان التحرس الجنسى للاطفال لايفرق

بين سوى ومريض وعلى الاسرة دور كبير

فى توعية الاطفال بخطورة هذا الفعل

الفاضح اخلاقيا فيجب الحرص الشديد

على الاطفال وهم فى سن النمو كما يجب

علينا أن ننظر إلى الطفل

المعاق على انه إنسان طبيعي له ميوله

ورغباته كالسوي وكل ما نستطيع فعله هو

المراقبة المستمرة له والتوجيه والمتابعة

والنصح والإرشاد مراعاة

لظروفه العقلية حتى لا يستغله ضعاف

النفوس من البشر غير الأسوياء اللذين لا

ضمير لهم ولا ذمة .

=========

إعداد

حسن عبد المقصود على