التهيئة العاطفية والنفسية للعلاقة الزوجية

التهيئة العاطفية والنفسية

للعلاقة الزوجية

 =========

نتيجة بحث الصور عن صور السعادة الزوجية

نتحدث اليوم عن موضوع هام ومؤثر فى

الحياة الاجتماعية عامة وللأسرة المسلمة

بصفة خاصة وهى تلك المشاكل التى نراها

ونسمع عنها في الأسرة بكافة أشكالها

وأنواعها بصرف النظر عن الوضع الاجتماعي

وقد تحدثت كثيرا عن هذه المشاكل واليوم

نذكركم بالنظام الاسلامى الذي حدده الله

فى كتابه الكريم وبينه رسوله صلى الله

عليه وسلم فى سنته الشريفة وهو تعامل

الزوجين في الحياة الجنسية بينهما وقضاء

حاجة كل للآخر رغبة فى التناسل وكثرة

الأبناء ومباهاة الأمم بهذه الكثرة .

فقد اهتم الإسلام بالحياة الاجتماعية بين

الأفراد والأزواج فالحياة الاجتماعية السليمة

القائمة على أسس قوية تساعد على

تماسك المجتمع وقوته لارتباط الجميع بنظام

تشريعي محدد وقائم على الجميع ومن هنا

كانت العلاقة الجنسية بين الزوجين علاقة

موثقة وقوية يؤجر عليها الزوجان في الآخرة.

 فعن أبي ذر رضي الله عنه أن أناساً من

أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا

للنبي صلي الله عليه وسلم:

يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور.

يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم،

يتصدقون بفضول أموالهم. قال: “أوليس قد

جعل لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحه

صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميده

صدقة. وفى بضع أحدكم صدقة” قالوا: يا

رسول الله آياتي أحدنا شهوته ويكون له فيها

أجر؟قال: “أرأيتم لو وضعها في حرام أكان

عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال

كان له أجر“.

*وعند الجماع يجب أن تكون البداية بين

الزوجين بالدعاء الوارد عن النبي صلي عليه

وسلم:

” بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب

الشيطان ما رزقتنا، فإن قضي الله بينهما

ولداً، لم يضره الشيطان أبداً.”

* يجب أن تتم العلاقة الجنسية في صورة

كاملة من الحياء والملاطفة والملاعبة وأن

يتصرف كل منهما مع الآخر تصرف اللياقة

والكياسة، ولا يتعجلا الاتصال الجنسي قبل

مقدمات من الحب والعطف والحنان.

والاستعداد النفسي والتحضير العاطفي خير

سبيل للبلوغ بين الزوجين معاً الإشباع

المطلوب.

وإلي ذلك يشير الرسول صلي الله عليه وسلم بقوله :

لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع

البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل وما

الرسول يا رسول الله ؟ قال: القبلة والكلام

*يجب أن تتم العلاقة الجنسية بين الطرفين

في سرية تامة وبعيدة عن أعين الناس

وسمعهم ومراقبتهم، ولا يجوز لأحدهما أن

يفشي أي شيء من أسرار علاقته الجنسية

مع الأخر كما يفعل كثير من الناس الآن .

فعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول

الله صلي الله عليه وسلم والرجال والنساء

قعود ، فقال:

لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله! ولعل أمرآة

تخبر بما فعلت مع زوجها “! . فأرم القوم ( أي

سكتوا ولم يجيبوا )، فقلت آي والله يا رسول

الله. إنهن ليفعلن، قال : ” فلا تفعلوا ! إنما

ذلك الشيطان لقي شيطانه في طريق

فغشيها ، والناس ينظرون .

* يمكن للرجل أن يأتي زوجته بالهيأة

والكيفية التي تلائمهما وبالوضعية التي

تؤدي إلى إتمام العمل الجنسي الكامل .

ويجب أن ينتبه إلى أن الإسلام يحرم أن يأتي

الرجل زوجته في دبرها لقوله عليه الصلاة

والسلام :

( لا ينظر الله إلى رجل يأت امرأته في دبرها).

— ـ لا يجوز أن يأتي الرجل زوجته

وهي حائض أو في النفاس بعد الولادة ،

ويسمح الإسلام بما وراء ذلك من التقبيل

واللمس وما شابه … إلخ .

لقوله عليه الصلاة والسلام السابق ، ولما رواه أبو داود

والبيهقي :

كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا

أراد من الحائض شيئاً ألقي على فرجها ثوبا

ثم صنع ما أراد “.

* على الرجل أن يعامل زوجته بكل عطف

وحنان ، وخاصة حينما تأخذها آلام الحيض أو

يعتيرها مرض آخر ، ويمتنع عن إيذائها ويكبت

جماح شهوته حتي تبرأ من كل أوجاعها وقد

قال عليه الصلاة والسلام :

خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي “.

* يؤدي الجماع إلى جنابة الزوجين ،

وعليهما أن يتطهرا ويغتسلا بعد كل جماع .

وكذلك على المرأة أن تغتسل بعد الانتهاء

من دورة الحيض

أ و تنتهي من النفاس ، لان ذلك يمنعها من

أداء بعض العبادات كالصلاة وحمل

المصحف .

يقول الله تعالي : ” وإن كنتم جنبا فاطهروا ”

 سورة المائدة : الآية 6

ويقول الله عز وجليا أيها الذين آمنوا لا

تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما

تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى

تغتسلوا ” ]

 سورة النساء : الآية 43 .

وعن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :

إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهده فقد وجب الغسل .
ولقوله صلي الله عليه وسلم :

إذا التقي الخاتنان فقد وجب الغسل وإن لم ينزل “.

*ويستحب للمرء إذا أراد معاودة جماع

زوجته أن يتوضأ وضوءه للصلاة بين

الجماعيين ، وكذلك إذا أراد النوم غسل ذكره

وتوضأ ثم نام .

فقد جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى

الله عليه وسلم قال

إذا أتي أحدكم أهله ثم أراد أن يعود ،

فليتوضأ وضوءه للصلاة ” .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا

أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب ، غسل فرجه

وتوضأ وضوءه للصلاة .”

لا يجوز للمرأة أن تمتنع عن طلب زوجها

للجماع بدون عذر مقبول فقد ورد في

صحيحي البخاري ومسلم أن صلي الله عليه

وسلم قال :

إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأته

، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتي

تصبح

وبالمقابل فإن على الرجل أن لا ينسي أن

لزوجته عليه حقاً في تلبية حاجتها

الجنسية وعلية مراعاة ظروفها النفسية.

*وعلى المسلم والمسلمة ستر عورته

عن الأغراب و يقصد بالعورة الأقسام من

المرأة والرجل التي يطلب الإسلام سترهما

عفة وحياء وعورة الرجل من الصرة إلى

الركبة ، أما عورة المرأة فهو جميع بدنها ما

عدا الوجه واليدين .

ولا يجوز للرجل أن يبدي عورته لأحد إلا

لزوجته والعكس بالعكس . وبالإضافة إلى

ذلك لا يجوز للمرأة أن تكشف أي جزء من

بدنها من الصدر إلى الركبة لأحد حتي

لمحارمها كأبيها وإخوتها وأبنائها وعمومها

وأخوالها وأبناء إخوتها أو أخواتها …. إلخ .

ولكنها تستطيع كشف رأسها أو ذراعيها أمام

جميع من ذكرنا من المحارم إذا رغبت بذلك .

وعلاوة على ذلك لا يجوز للمرأة أن تكشف

أي جزء من بدنها ما بين الصرة والركبة أمام

المرأة المسلمة ، ولا يجوز لها أن تكشف أي

قسم من عورتها أمام المرأة غير المسلمة .

=========

تلك وصايا وتعاليم الكتاب والسنة فمن اتبعها فاز وامن ومن غفل عنها عوقب وخسر

سترنا الله وإياكم في الدنيا والآخرة

والحمد لله رب العالمين

اخوكم

حسن عبدالمقصود على 

للتواصل :الخاص ماسينجر 

واتس :01117510071