الزواج الباطل والفاسد

الزواج الباطل والفاسد

نتيجة بحث الصور عن صور زواج فاسد

 

هناك أنواع كثيرة من الزواج كالزواج

الشرعي المكتمل للشروط والأركان

الشرعية وهناك الزواج الباطل الفاقد لركن

وشرط من شروط انعقاده وهناك الزواج

الفاسد الناقص لشروط صحته .

 

1- فالزواج الباطل:

========

الزواج الباطل هو الزواج الذي افتقد ركنه أو

شرطاً من شروط انعقاده، كتزويج المجنون

بعبارته، وتزويج المسلمة بغير المسلم، وما

إليه…….، وقد تقدم بيان الركن وشروط

الانعقاد في الزواج. 

وحكم الزواج الباطل أنه عدم في نظر

الشارع، ولا ينتج عنه أي أثر، وكأنه لم يكن

من كل الوجوه، فلو زوجت فتاة مسلمة من

غير مسلم، وبعد أسبوع زوجت من مسلم

زواجاً مستوفياً لكافة شروطه، كان الزواج

الثاني صحيحاً لازماً، دون الحاجة إلى فسخ

العقد الأول، لأنه عدم من كل الوجوه. 

 

2 – الزواج الفاسد:

========

الزواج الفاسد هو الزواج المنتقص لشرط من

شروط صحته، كافتقاده للشهود، أو كون

الشهود واحداً، أو انعدام الكفاءة إذا كان أحد

الزوجين صغيراً وقد زوجه غير الأب والجد…. 

والزواج الفاسد قبل الدخول كالباطل من كل

الوجوه، فهو عدم في نظر الشارع، ولا يترتب

عليه أي أثر. 

فإذا حصل بعده دخول (وهو الوطء) ترتب

عليه بعض الآثار المستحقة بالعقد الصحيح،

وهي الآثار الضرورية

و هي: المهر، وهو الأقل من المهر المسمى

ومهر المثل، إن كان فيه مسمى، وإلا فهو

مهر المثل، والنسب، وانتفاء الحد، والعدة بعد

انقضائه بالموت أو المتاركة، أو الفسخ،

والنفقة الزوجية ما دامت الزوجة جاهلة

بفساده.

 

الزواج الباطل وانواعه

 

  • 1-الزّواج العرفي

 الذي يكون من دون موافقة أو حضور ولي

أمر الزّوجة و من غير وجود وثيقة بل تكون

ورقة بيضاء وأحياناً من غير ورق وهو باطل

تماماً ولا يصلح لأنه يفتقد إلى الإشهار و

موافقة الولي. وقيل في بعض المذاهب أنّ

المرأة التي تزوّج نفسها بهذه الطريقة فاجرة

و لها و للزوج في هذه الحالة عقاب في

جميع المذاهب.

 

2-زواج الشغار إذا حصل:

نكاح الشغار هو:

أن يشترط كل واحد من الوليين نكاح المولية

الأخرى، فيقول أحدهما زوجتك بنتي على

أن تزوجني بنتك، أو أختي على أن تزوجني

أختك، وهكذا ما أشبه ذلك، يعني يشترط كل

واحد تزوجه بالأخرى، زيد يخطب هند، وعمرو

يخطب أخت زيد، كل واحد يشترط على

الآخر، زيد يشترط على عمرو، وعمرو يشترط

على زيد أخته، أو بنته، أو بنت أخيه، هذا هو

الشغار؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:

(الشغار أن يقول رجل زوجني بنتك وأزوجك بنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي)،

هذا هو الشغار أي التشارط في تزويج

المولية للشخص سواءٌ كانت بنته، أو أخته،

أو بنت أخيه، أو بنت عمه، يقول أنا أزوجك

إياه لكن بشرط أنك تزوجني بنتك ، أو أختك،

أو ما أشبه ذلك، وهذا لا يجوز المهر هذا

باطل، أما لو خطب منك وخطب الآخر من

دون مشارطة، فلا حرج، وخطب بنت هذا

وهذا خطب بنت هذا، والآخر خطب بنته، أو

أخته لا حرج، من دون مشارطة.

فإذا تم نكاح الشغار بين رجلين وامرأتين

فعلى كل واحد من الرجال تجديد عقد النكاح

دون شرط الأخرى، فيعقد على من دخل بها

عقداً جديداً، بمهر جديد، ويفعل الآخر مثله،

ولا حاجة إلى الطلاق؛ لأن العقد الأول باطل،

ومن لم يرغب في تجديد العقد فعليه فراق

من دخل بها.

 

3 نكاح المحلِّل:

وهو أن يتزوج الرجل المرأة المطلقة ثلاثاً

بشرط أنه متى حلَّلها للأول طلقها، أو نوى

التحليل بقلبه، أو اتفقا عليه قبل العقد.

وهذا النكاح فاسد ومحرم، ومن فعله فهو

ملعون.

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ صلى الله

عليه وسلم قَالَ

«لَعَنَ اللهُ المُحَلِّلَ وَالمُحَلَّلَ لَهُ».

أخرجه أبو داود والترمذي.

 

4.الزواج الذي تحل به المطلقة ثلاثاً للأول:

المطلقة ثلاثاً لا تحل لزوجها الأول إلا بثلاثة

شروط:


1-أن يكون زواجها بالزوج الثاني صحيحاً..

2-وأن يكون عن رغبة..

3-وأن يدخل بها ويذوق عسيلتها وتذوق

عسيلته-يعني يجامعها-.


عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

جَاءَتِ امْرَأةُ رِفاعَةَ القُرَظِيِّ النَّبِيَّ صلى الله

عليه وسلم فَقالتْ: كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي

فَأبَتَّ طَلاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ،

إِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَقالَ«أتُرِيدِينَ

أنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لا، حَتَّى تَذُوقِي

عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ».

متفق عليه.

5- نكاح المتعة

 

وهو أن يعقد الرجل على المرأة ليطأها

ويتمتع بها يوماً، أو أسبوعاً، أو شهراً، أو

سنة، أو أقل أو أكثر، ويدفع لها مهراً، فإذا

انتهت المدة فارقها.


وهذا النكاح فاسد ومحرم، وقد أُحل في أول

الإسلام لفترة ثم حُرِّم إلى الأبد؛ لأنه يضر

بالمرأة، ويجعلها سلعة تنتقل من يد إلى يد،

ويضر بالأولاد كذلك، حيث لا يجدون بيتاً

يستقرون فيه، ومقصده قضاء الشهوة، فهو

يشبه الزنا من حيث الاستمتاع، وإذا وقع هذا

النكاح فيجب إنهاؤه، ولها المهر بما استحل

من فرجها.


عَنْ سَبْرَةَ الجُهَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ كَانَ مَعَ

رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ

«يَا أيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ كُنْتُ أذِنْتُ لَكُمْ فِي

الاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ

إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ

فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ، وَلا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ

شَيْئاً».

أخرجه مسلم.

 

حكم النكاح الباطل:

========

النكاح الباطل لا اعتبار له، فلا يحتاج إلى

طلاق ولا فسخ، ولا يجب به عدة ولا مهر

بدون الوطء؛ لأنه باطل كنكاح خامسة، ونكاح

زوجة الغير، ونكاح ذات مَحْرم، ونكاح

الموطوءة بشبهة، ونكاح المعتدة.


فهذا النكاح باطل، ويجب التفريق بينهما

فوراً، وعلى الموطوءة الاستبراء بحيضه،

لِتُعْلم براءة الرحم.

وإذا وطئ المرأة بالنكاح الباطل فلها مهر

مثلها بما استحل من فرجها.

=======

انتباه وتفقه فى الدين ياعباد الله .

والحمد لله رب العالمين

 

حسن عبدالمقصود على 

للتواصل واتس وموبيل : 01117510071