تنبيه للأزواج

تنبيه للأزواج

======

نتيجة بحث الصور عن صور الزوج والزوجة

الزواج سنة من سنن الكون والزواج هو الوسيلة الشرعية للتناسل والتكاثر وتكوين الأسرة التي هي نواة المجتمع .

وقد وضع الإسلام للزواج أسس وقواعد نظمها الشرع الحنيف ومن أهم هذه الأسس القدرة على متطلبات الزواج من الإنفاق والقوامة وحسن المعاشرة والإخلاص والتعاون والتضحية من أجل الأسرة وحسن رعاية الزوجة والبيت والأولاد .

فالزواج مسؤولية كبيرة وليس بالأمر الهين كما يراه الكثير من الشباب الآن

فمن منا سأل نفسه لماذا تزوج هذه المرأة؟

هل تزوجها لجسمها وبنيانها وجمالها ومالها ؟

 أم تزوجها لدينها وأدبها  وحسن أخلاقها وروحها المرحة ونشاطها وحسن تصرفها وحبها للعشرة؟

فالذين يعشقون في المرأة الجمال الجسدي والهندام والرونق,لا يلبث حبهم أن يخفت صوته إذا وصلت المرأة إلى سن اليأس أو مرضت فقد ضاعت الحياة الزوجية بالنسبة للرجل لأنه تزوج جسد ليفرغ فيه طاقته الجنسية فقط ولم يتزوج روح وأخلاق ودين .

أما الذي يحبُّ في المرأة الرُّوحَ

(الأدب والأخلاق والدين و..)

قبل الجسد,فإن النقص في جمال الجسد بعد ذلك يعوَّض بجمال الروح واستمرار المعاشرة والحياة الزوجية ويحس الزوجان بأن سعادتهما تزداد مع الأيام ولا تنقص.

فالعائلة ركن أساسي في المجتمع الإسلامي ، والعلاقات بين الجنسين التي تضبطها قواعد الشريعة الإسلامية تهدف إلى حماية المجتمع من إشاعة الفاحشة بين الأفراد كالزنا واللواط وما شابه .

وكما ذكرنا فإن على الرجل والمرأة أن يتصفا بالحشمة والحياء .

وأن يحافظوا على العشرة بينهما فكل منهما ستر وغطاء على الآخر وان العمر يمضى ولن يبقى منه إلا العمل الطيب والسيرة الطيبة وحسن المعاشرة سواء من الرجل أو المرأة التي تحافظ على زوجها وترعاه في ماله وأولاده ونفسها.

والرجل الذي يحمي زوجته من عواصف الحياة ويحسن تربية أبناءه ويسير بالأسرة إلى بر الأمان ويخشى الله في عشرته وحياته وهو يدرك جيدا أن الزواج والارتباط الشرعي بين الذكر والأنثى هو العامل الأول في القضاء على الفاحشة والزنا والأمراض الجنسية وبناء مجتمع قائم على التكاثر الشرعي و حسن الخلق .

انشروها للأجر والثواب

=======

حسن رزق