الزوج واحتضان زوجته

الزوج واحتضان زوجته

=======

نتيجة بحث الصور عن صور الزوج يحتضن زوجته

 

نستكمل سويا دور الزوج في احتضان زوجته ورعايتها والمحافظة عليها ومساعدتها في أمور المنزل والتعاون معها في أمور كثيرة وأهمها تخفيف الهموم عنها في أعمال البيت ورعاية الأبناء وإحساس الزوجة بالأمان والحب والرعاية وهى بجانبه وخاصة ذكاء الزوج في تعامله الطيب مع أهل الزوجة وأقاربها مع المعاملة بالمثل من طرف الزوجة .

يحاول إسعادها وتفريحها:

دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغطَّى بثوبه، وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد.

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها  كنت ألعب بالبنات -أي بصورهن- عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن -أي يستترون- من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان يسربهن إليّ، أي يأمرهن بالذهاب إلي.

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها قدم الرسول -صلي الله عليه وسلم

مرة من غزوة وفي سهوتي -أي مخدعي- ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لي لعب،فقال ما هذا يا عائشة؟ قلت بناتي، ورأى -صلى الله عليه وسلم- بينهن فرسا له جناحان من غير قاع -من جلد- فقال ما هذا الذي وسطهن؟ قلت فرس فقال -صلى الله عليه وسلم- فرس له جناحان؟ قلت أما سمعت أن لسليمان -عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ قالت فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت نواجذه.

 

يعطيها حقها عند الغضب:

غضبت عائشة ذات مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها:

هل ترضين أن يحكم بيننا أبو عبيدة بن الجراح؟ فقالت: لا.. هذا رجل لن يحكم عليك لي، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا.. أنا أخاف من عمر.. قال: هل ترضين بأبي بكر (أبيها)؟ قالت: نعم

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال:

(اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن)

 

النظر إلى أحسن الخلق والإعمال :

يقول صلى الله عليه وسلم:

لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر”.

رواه مسلم

 

حفظ أسرارها وحياتها الخاصة:

يقول صلى الله عليه وسلم:

إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها.

رواه مسلم

التزين والتطيب للزوجة :

عن عائشة رضي الله عنها قالت:

كأني أنظر إلى وبيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم وسُئِلَتْ عائشة: “بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك

 

يشاركها الأحزان ويواسيها :

كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها…”

رواه النسائي

 

يعطيها الأمان ولا يخونها :

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً وأن يخونهم، أو يلتمس عثراتهم.

رواه مسلم

يراعى حالتها النفسية أثناء الحيض :

عن ميمونة رضي الله عنها قالت:

يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ.

رواه البخاري

يهتم بها حال مرضها ويدعو لها :

عن عائشة رضي الله عنها قالت:

كان صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ورقاها بيديه.

رواه مسلم

يحب وبود أهلها :

عن عمرو بن العاص أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة. قال من الرجال؟ قال: أبوها.

والتقرب الى اهل الزوجة او الزوج يزيد الترابط الاجتماعي بين الطرفين ومشاركاتهم فى افراحهم واحزانهم وتبادل الزيارات والاحترام والود المتبادل بينهم قد تزيد من محبة الزوجة لزوجها وتزيل الكثير من الخلافات فى وجهات النظر وخاصة من جهة الزوج فهو المسئول الأول عن لم الاسرة واحتضان الزوجة و احساسها بالامان وهى معه .

 

=======

 بسمة أمل للجميع