أسباب اجتماعية وبيئية للعنف الأسري

أسباب اجتماعية وبيئية

للعنف الأسرى

نتيجة بحث الصور عن صور العنف فى البيئة

 

الأسرة هي الجماعة الإنسانية الأولى التي يمارس فيها الطفل أولى علاقاته الإنسانية؛ ولذلك فهي المسئولة عن إكسابه أنماط السلوك الاجتماعي، والكثير من مظاهر التوافق ترجع إلى نوع العلاقات الإنسانية في الأسرة، للأسرة دور مؤثر وفعال في الانحراف والسلوك العنيف؛ وذلك لما تحتله الأسرة من أهمية حيوية في عملية التنشئة الاجتماعية للفرد.

 فنجد كثير من الأسر بها التفكك الأسري و التدليل الزائد من الوالدين وعدم متابعة الأسرة لسلوك الأبناء علاوة على الضغوط الاقتصادية للأسرة مثل الفقر أو الدخل الضعيف الذي لا يكفي المتطلبات الأسرية أو حالة المسكن أو المنطقة التي يعيش فيها أو نمط الحياة الأسرية بشكل عام كثرة المشاحنات نتيجة للضغوط المحيطة أو عدم التوافق ألزواجي.

بين الزوج وزوجته وكثرة طلبات الزوجة مع قلة الدخل وزيادة الضغط العصبي والنفسي على الزوج من متطلبات وظروف المعيشة وكثرة الإلحاح عليه من الزوجة والأبناء والواجبات الاجتماعية من مناسبات وغيره .

 

المدرسة

المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الثانية التي تستقبل الطفل، ولها دور في عملية التنشئة الاجتماعية له، ففيها يقضي التلميذ يومه مع صغارٍ، هم زملاؤه، ومع كبارٍ، وهم المدرسون والإداريون والاجتماعيون وغيرهم, وفي المدرسة يمارس الصغير أنشطةً عديدة بالإضافة إلى تلقيه التعليم.

ومن هنا نجد أن المدرسة تسهم في العمل على تكامل شخصية الصغير تعليميًّا، وتربويًّا، واجتماعيًّا، ونفسيًّا.ويتضح ارتباط المدرسة من خلال تأثيرها في شخصية الطفل من جانب، ومن حيث تأثيرها في البيئة المحيطة من جانب آخر، وقد تفشل المدرسة في أداء وظائفها كمؤسسة اجتماعية تربوية لعوامل متعددة، منها: ما يتعلق بالطالب، ومنها ما يتعلق بزملائه، ومنها ما يتعلق بالمدرس، ومنها ما يتعلق بالمواد الدراسية وموضوعاتها، أو ما يتعلق بالنظام المدرسي بصفة عامة؛ فالمدرسة قد تكون سببًا من أسباب التمرد والعصيان من الطلاب.

 

البـــيــــــئة وأصدقاء السوء والبطالة

الحي المزدحم بالسكان الفقراء، وتنتشر فيه الرذيلة والحي الذي يوجد فيه فوارق طبقية، مع اختفاء الوازع الديني.والحي الذي تنتشر فيه الجرائم المختلفة.

والحي النائي الذي يكون ملجأ لاختفاء المجرمين والخارجين عن القانون.

وكذلك أصدقاء السوء المحرضين على الشر والبطالة التي تؤدي إلى الاكتئاب والرغبة في الانتقام من المجتمع للإحساس بالظلم الاجتماعي والرغبة في الحصول على متطلبات الحياة كالآخرين .

تلك العوامل السابقة الذكر مجتمعة او منفردة هى من العوامل المؤدية للعنف المجتمعي وبالتالي المؤثر تأثيرا مباشرا على الاسرة نتيجة الاختلاط وسوء الاختيار للاصدقاء وغياب الرقابة الأسرية على الأبناء .

=======

حسن رزق