المشكلات الأسرية وأسبابها

 المشكلات الأسرية وأسبابها

======

نتيجة بحث الصور عن صور المشكلات الأسرية وأسبابها

يمكن حصر الأسباب المؤدية لعدم التوافق الأسري وبالتالي للمشكلات النفسية فيما يلي:

1- التناقض في أساليب تربية الأبناء ومحاولة كل من الزوجين تطبيق نمط تربوي معين في التعامل مع الأبناء لا يرضي الطرف الآخر وقد يصل الأمر إلى تكوين معسكرين داخل الأسرة يقف كل منهما ضد الآخر.

-انحراف أحد الزوجين عن السلوك الطبيعي أو كلاهما يكون ضحيته الأبناء الذين يتعرضون في الغالب إلى انحرافات مشابهة تكون نواة لتفكك أسري محتمل إذا لم يتم التدخل في وقت سريع.

-3- اختلاف مستوى التفكير بين الزوجين : من المعروف أن التقارب الفكري بين الزوجين هو من أهم عوامل ترابط الأسرة وتماسكها لأنه كلما زاد هذا التقارب كلما قلت فرص الاختلاف وأيضا تزيد فرص الاتفاق على المواضيع ذات الخلاف.

 4-تباين المستوى التعليمي بين الزوجين : وهنا نقصد التباين الشديد في مستوى التعليم فهو بالإضافة إلى أنه اختلاف في مستوى التفكير إلا أنه يقود إلى تنافر قد يكون سببه غيرة أحد الزوجين من الآخر أو الشعور بالدونية أو إظهار التعالي على الآخر

5- الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي فهي قنبلة موقوتة في البيت تعمل على تفجير الخلافات الزوجية وتعميقها.

6-ويلفت إلى أن المشاكل التي تنجم بين الأزواج تتشابه منذ القدم، لكن وسائل التواصل الاجتماعي عمقتها لأنها أوجدت فجوات كبيرة داخل الأسرة الواحدة، وأصبح كل فرد يعيش في حاله داخل البيت الواحد وربما انغمس فيها الأب أو الأم أكثر من اللازم وشكلت المسبب الرئيس للخلافات، ولاسيما أنها تستعمل من دون ضوابط.

-7-  وضع أهداف وطموحات من قبل أحد الزوجين لا تتناسب مع إمكانياتهم وبالتالي حدوث إحباط نفسي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الخلاف ومحاولة إسقاط أسباب الفشل على الآخر.

8- و هناك عدة محاور للخلافات الزوجية، وهي الجهل بالحقوق والواجبات لكل طرف، وعدم التكفل بمصروف البيت، وعدم فهم نفسية الطرف الآخر، واختلاف العقليات، وجفاف المشاعر، والفقر العاطفي.

9-بينما تشكل الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقة الحميمة كمحور ثالث تدخل فيه الخيانة الزوجية والغيرة الخاطئة والظلم والمزاجية والهوائية.

10-أما المحور الرابع وهو خطير جدا ويكمن في التدخلات السلبية من أطراف خارجية، سواء عبر الحديث المباشر أو عبر الهاتف.

=====

حسن عبدالمقصود على