تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية ج2
2019-09-09
الانحراف السلوكي اقسامه ومستوياته
2019-09-10

موسوعة الحجامة- الحجامة وعلاج الامراض

cript async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

موسوعة الحجامة- الحجامة وعلاج الامراض

========

4/nQGwoluidETKj0jQemk9WXPZ3fgwQEj01LAwySdYR9ElBPVdhFa_6qg

تحدثنا عن الحجامة وأهميتها فى الطب البديل واليوم نتحدث عن الحجامة وأهميتها فى علاج الامراض والنظريات الطبية الخاصة بها : نتابع

كيف تفيد الحجامة فى علاج الامراض : توجد عدة نظريات تفسر الآلية الطبية لعمل الحجامة بالجسم

اولا :- الحجامة ودورها المسكن للألم

1- نظرية الاندروفين “نظرية برومرزتربط هذه النظرية بين إجراء الحجامة لنقاط ذات مفعول مسكن وإصدار الغدة النخامية أوامرها لإنتاج الاندروفين “مورفين الجسم “؛ وهي مادة كيمائية ذات تأثير يشبه المورفين ‘ حيث أن الاندروفينات التي تفرز من الغدة النخامية والتي تعرف “الانكافالين ” تقوم بالالتحام مع مستقبلات الألم في النهايات العصبية مما يؤدي إلى تقليل الجهد الممارس على النهاية العصبية وتقليل التوصيل وبذلك تنقل الإشارات العصبية المؤلمة ببطء شديد ، كما تستقبل الخلايا العصبية الناقلة لإشارات الألم موجات أقل من الاحساس وتكون النتيجة النهائية انحسار الألم.

2- نظرية بوابة التحكم في الآلام “نظرية ملزاك و وولإن الإحساس بالألم ينتقل على شكل موجات عبر بوابات متعددة على مسار الجهاز العصبي المركزي وخلال نهايات الألياف العصبية الدقيقة ومنها إلى الحبل الشوكي ومن ثم إلى الدماغ ، وعند عمل الحجامة فانه يتم إرسال موجات هائلة من الإشارات غير المؤلمة والتي تنقل عبر نهايات الألياف العصبية الغليظة إلى بوابات الحبل الشوكي فهذا يؤدي إلى ازدحام الإشارات العصبية وبالتالي يؤدي إلى عدم انتقال الإحساس بالألم لكنه بعد ذلك يسمح بمرور الإشارات غير المؤلمة الآتية عبر الألياف الغليظة وهذا ما يعرف بالتفاعل الاستبدالي

. أي بدلاً من وصول الإشارات المؤلمة للجهاز العصبي المركزي فان إشارات غير مؤلمة تصل إليه ويحدث المفعول المسكن. مع الإشارة لدور الجهاز السمبثاوي في هذه الخاصية . –

3- نظرية رد الفعل الإنعكاسي :- تعتمد هذه النظرية على تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد أي الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة وينتقل هذا التأثير عن طريق رد الفعل الانعكاسي إلى الجهاز العصبي المركزي ومنه إلى الأعصاب الداخلية المسؤولة عن إفراز المناعة ومضادات الألم ومضادات الالتهاب وترتفع هذه المواد تباعاً في الدم.

4-نظرية البروستاجلاندين:- إن هذه المادة التي تخرج من الخلايا الملتهبة (وظيفتها نقل إشارات الألم إلى المخ وتعتبر ناقل كيمائي ) تساعد على تقليل احساس المريض بالألم .

 

. ثانيا :- الحجامة ودورها في تخلص الجسم من الشوارد الحرة

:- إن العمليات الاستقلابية المختلفة بالجسم تفرز الكثير من الفضلات بالإضافة إلى الملوثات التي نتعرض لها كل هذا يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية وحملها لكثير من الشوارد الحرة والسموم والتي تستخرج عن طريق الحجامة الطبية وليس الدم الفاسد كما يشاع وهذا يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية وإعادة التوازن للجسم

. ثالثا :- المحافطة على توازن وظائف الأعضاء وانتظامها

  • تنظيم مسارات الطاقة وتصحيحها (نظرية الابر الصينية)

  • تنظيم عمل الجهاز العصبي الإرادي واللاإرادي

  •  تنظيم الهرمونات

 

رابعا :- تنشيط الجهاز المناعي

خامسا :- الدور المهدىء للحجامة

. سادسا :- تنشيط الدورة الدموية.

لايوجد إلى يومنا هذا بحث علمي دقيق عن آلية عمل الحجامة. وتم الاعتماد على النظريات الطبية المختلفة لإظهار آلية العمل بالجسم.

السؤال الذي يطرح نفسه ما هي أهم الأمراض التي يمكن علاجها بعمل الحجامة؟؟؟

وما هي ممنوعات الحجامة؟؟؟

أهم الأمراض: التشنجات العضلية، ألم الظهر، ألم الديسك ” في المراحل الأولى”، بعض الأمراض الروماتيزمية”. وهنا لا تكون الحجامة شافية ولكن مساعد على تخفيف الألم”، عرق النسا، ارتفاع ضغط الدم والسكري، العقم المعروف سببه، بعض الأمراض الجلدية، القولون العصبي، الصداع النصفي، تساقط الشعر وغيرها من الأمراض

. ولكن كما قلت سابقا وأشدد على هذه النقطة بالذات أن الحجامة عامل مساعد لعلاج كثير من الأمراض وليس كلها، والحجامة ليست سحراً ولكنها طريقة طبية تجري على أسس طبية وبأدوات معقمة و تعقيم كامل وتعتبر هذه من أهم أولويات الحجامة كما من المهم تحديد نقاط الحجامة المختلفة والتي تبلغ 98 نقطة موزعة مابين الظهر والأمام

. أما ماذا تفعل الحجامة في الجسم؟

  • تنشيط الدورة الدموية

  • . – إثارة رد فعل الجسم عن طريق التشريط وتحفيز الدماغ

  • تسليك مسارات الطاقة ” الين واليانج” لزيادة حيوية الجسم

  • . – تقوية مناعة الجسم بإثارة غدة الثايموس عند عظمة القص من الأمام وعند الفقرة الظهرية الخامسة من الخلف.

  • ومن الأبحاث الحديثة في فوائد الحجامة أنها تؤدي إلى تحفيز المواد المضادة للأكسدة، وزيادة الكورتيزون الطبيعي بالدم، وتقليل نسبة البولينا بالدم

وأخيراً فإن الحجامة تقلل من نسبة الكوليسترول الضارة “LDL” وترفع نسبة الكوليسترول النافع “HDL

========

قدمه لكم الباحث/عماد شحاتة عبد الرحمن
ليسانس لغة عربة ودراسات اسلامية
ماجستير فى الشريعة/باحث ومتخصص فى
الطب البديل والحجامة/والمساج العلاجى والرياضى

 

 

 

 

 

 

 

 

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوى سابق بالتعليم ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك تعليقاً

WhatsApp chat
bursa escort eryaman escort