محــــارم المراة من النسب

 محــــارم المراة

من النسب والرضاع والمصاهرة

اليوم نتحدث عن امر خطير يجهله الكثير عن سوء الاختلاط وما هو جائز او غير جائز من هذا الاختلاط بالمراة — نتحدث عن محارم المرأة من امور ثلاث وهى :

1-النسب

2-الرضاع

3-المصاهرة

 

وسوف نتحدث اولا عن المحارم من النسب 

وهنا يكون السؤال :


من هم الناس الذين يجوز للمسلمة أن تخلع حجابها أمامهم ؟

 

الجواب :


الحمد لله


.يجوز للمرأة أن تخلع حجابها أمام محارمها .
والمحرم للمرأة هو من لا يجوز له مناكحتها على التأبيد بقرابة ( كالأب وإن علا والابن وإن نزل والأعمام والأخوال والأخ وابن الأخ وابن الأخت ) أو رضاع ( كأخي المرأة من الرضاعة وزوج المرضعة  ) أو صهرية ( كزوج الأم وأبي الزوج وإن علا وولد الزوج وإن نزل ) .

وإليك أيتها السائلة تفصيلا للموضوع : 


المحارم من النسب : 


وهؤلاء هم المذكورون في سورة النور في قوله تعالى :

( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن .. )

سورة النور/31 .

وقد قال المفسرون : إن محارم المرأة من الرجال بسبب النسب على ما صرحت به هذه الآية الكريمة أو دلت عليه هم من يأتي : 


أولاً : الآباء ، أي آباء النساء وإن علوا من جهة الذكور والإناث كآباء الآباء وآباء الأمهات ، أما آباء بعولتهن فهم من المحارم بالمصاهرة كما سنبينه .


ثانياً : الأبناء : أي أبناء النساء ، فيدخل فيهم أولاد الأولاد وإن نزلوا من الذكور والإناث مثل بني البنين ، وبني البنات ، أما ( أبناء بعولتهن ) في الآية الكريمة فهم أبناء أزواجهن من غيرهن ، وهؤلاء محارم بسبب المصاهرة لا بسبب النسب كما سنبينه لاحقاً .


ثالثاً : إخوانهن سواء كانوا اخوة لأم وأب ، أو لأب فقط أو لأم فقط .


رابعاً : بنو إخوانهن وإن نزلوا من ذكران وإناث كبني بنات الأخوات .


خامساً : العم والخال وهما من المحارم من النسب ولم يذكروا في الآية الكريمة لأنهما يجريان مجرى الوالدين ، وهما عند الناس بمنزلة الوالدين ، والعم قد يسمى أبا قال تعالى :

( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ، قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق .. )

البقرة /133 .

وإسماعيل كان العم لبني يعقوب .

تفسير الرازي 23/206 ،
وتفسير القرطبي 12/232و233 ،
وتفسير الآلوسي 18/143،
وفتح البيان في مقاصد القرآن لصديق حين خان 6/352 .

======

وللحديث بقية