قلب الرجل وقلب المرأة

قلب الرجل وقلب المرأة

======

نتيجة بحث الصور عن صور قلب الرجل والمراة

جلست مع نفسى افكر عن احوال الرجال مع النساء  وجدت ان الرجل يتنقل من حب إلى حب آخر ومن امرأة الى امراة اخرى وهكذا دون ان يتأثر كثيرا بما تركه كأنه يتنزه فى حديقة القلوب وهو تائه او كانه يصطاد سمك فيأكل ما يريد ويترك ما لايريد .

أما بالنسبة للمرأة فهى غالبا قد تعرف الكثير من الرجال ولكن عند الارتباط بعش الزوجية فهى متمسكة به ولاتعرف الا عشا واحدا وبيت واحد وقلبها لا يتسع لعشين او زوجين وان ارادت زوجا اخر فليس امامها الا الفراق اما بموت الزوج او الطلاق والبحث عن عش آخر  .

فكان السؤال المهم الذى يفسر لى لماذا يكون هذا الفرق بين قلب الرجل وقلب المرأة .؟

 وما هي الاختلافات بين حجم قلب الرجل وحجم قلب المرأة؟

أولا : من الناحية الطبية

=======

يقع القلب وسط الصدر ناحية اليسار قليلاً وهو بحجم قبضة اليد تقريباً. ولا شك انّ القلب من أهم الأعضاء في الجسم فلا وجود لجسم الإنسان بدونه، فإن توقف عمله توقّفت كل الأعضاء الأخرى عن العمل.

 وذلك لأنّه يضخ الدم المزود بالأوكسجين إلى كافة أعضاء الجسم للقيام بعملها اللازم. ويتلقى كل الدم القادم من الرئتين والذي يحتوي على ثاني أكسيد الكربون وينقيه ويمدّه بالأكسجين من جديد ليعود ويتوزّع على جميع الأعضاء.

 كما وأن حجم القلب يختلف بين ذكر وأنثى وبين طفل وبالغ.

 

فرق واضح

لا يزال العلم حتى يومنا هذا يقدم الكثير من الاختلافات الجديدة والدراسات المتطورة بين قلب الرجل وقلب المرأة فهما يختلفان فى :

 

الدماغ

  • فدماغ المرأة يستوعب المعلومات ويحلّلها بطريقة مغايرة لدماغ الرجل وكيفية استيعابها للأمور، كما وأنهما كالقلب يختلفان في الحجم أيضاً.

القلب

من ناحية العاطفة 

======

  • فقلب الرجل أكبر من قلب المرأة

  • قلب الرجل واسع ويتسع لكثير من النساء

  • قلب المرآة ضيق لا يتسع إلا لرجل واحد ولا يتسع

  • لأثنين

  • فالأنثى تقيم في فندق الرجل ثم ترحل وتترك إما دمعه أو ورده


  • أما الرجل يقيم في فندق الأنثى ثم يرحل ويترك إما جرحا أو شوكه

  • فسبحان الله

-حجم القلب واختلاف الجنسين كثيراً ما يؤثر طبياً على كلٍّ منهما فإذا مثلاً تمّت عملية زراعة قلب يمكن أن يؤثر هذا على جسم المتلقي فإن كان القلب آتٍ من رجل وتلقّته امرأة يمكن ألا تتكلّل العملية بالنجاح.

===

 

اختلاف أعراض القلب

 

  • كما أن في جسم المرأة عدّة عوامل تحمي القلب وهذه العوامل لا يمكن أن تكون موجودة في جسم الرجل .

  • ففي الفترة التي تأتي بها الدورة الشهرية وحتى انقطاع الطمث يكون القلب محمياً بنسبة أكبر من الجلطات والجرحات القلبية.

  • كما وأن عوامل وعوارض هذه الجرحات تختلف بين القلبين ففي حين أن المرأة تشعر في ألم في رقبتها وكتفيها فإن الرجل يشعر بآلام وحريق في صدره.

========

وفى حديث للداعية الاسلامى : عبد الدائم الكحيل- أكرمه الله وبارك في علمه.

لا يزال العلم يكشف اختلافات جوهرية

بين الذكر والأنثى …

فقد وُجد أن حجم دماغ المرأة أقل من حجم دماغ الرجل من 10-15 %

وطريقة عمل دماغ المرأة تختلف عن طريقة عمل دماغ الرجل،

وكذلك هناك اختلافات في طريقة التفكير وطريقة معالجة المعلومات واختلافات في الاستجابة للمؤثرات الخارجية…

إن هذه الاختلافات تثبت أن الذكر يختلف عن الأنثى ولا يمكن أن يكونا متساويين،

وهذا يدحض حجج الملحدين الذين يدعون للمساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء، ويؤكد صدق كلام الله تعالى عندما قال:

(وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)

[آل عمران: 36].

ومن أحدث الاكتشافات التي تؤكد هذا الكلام أن العلماء قد وجدوا اختلافات جوهرية بين قلب الرجل وقلب المرأة،

 ففي خبر علمي أفاد باحثون أمريكيون بأن الرجال والنساء الذين تجرى لهم عمليات زرع أعضاء تكون احتمالات الموت لديهم مرتفعة إذا كان المتبرع من الجنس الآخر.

وأشار باحثون من جامعة هوبكنز في بالتيمور إلى أن السبب غير واضح ولكن قد يكون نتيجة اختلافات الحجم في القلب، حيث يعتقد أن قلوب الرجال أكبر حجماً أو عوامل هرمونية ومناعية ما.

وأوضح الباحثون أن المرضى الذين تزرع لهم أعضاء من متبرعين من الجنس الآخر يزيد خطر الموت لديهم بنسبة 15 بالمئة مقارنة مع هؤلاء الذين كان المتبرعون لهم من نفس جنسهم، ولذلك على الأطباء أن يمنحوا المريض الذي يحتاج لعملية زرع قلباً من نفس جنسه.

وأكدت جمعية القلب الأمريكية أن أكثر من 2000 عملية زرع قلب تجرى في الولايات المتحدة كل عام ويشكل الرجال نحو ثلاثة أرباع المرضى.

أحبتي في الله! إن عمليات زراعة القلب من ضمن العمليات الهادفة لإطالة عمر الإنسان والله تعالى يقول:

(وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا

وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)

 [المنافقون: 11].

وقد خُيّر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بين لقاء الله وبين الدنيا فاختار الرفيق الأعلى!

فعمليات زراعة القلب لم تقدم شيئاً للإنسان سوى إطالة عمره سنوات قليلة مترافقة مع الألم وجرعات الدواء والتكاليف الباهظة، ولو أراد الله لأطال عمر هذا الإنسان من دون اللجوء إلى مثل هذه العمليات.

وبما أنه ثبت علمياً أن القلب مسئول عن التفكير والإدراك وحتى الإيمان والكفر فإن المؤمن ينبغي أن يبتعد عن مثل هذه العمليات وأن يرضى بلقاء الله تعالى، فهو القائل:

 (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ

لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

 [العنكبوت: 5].

ويجب أن نعتقد أن الله كتب لكل نفس أجلاً محدداً لن تتجاوزه، يقول تعالى:

 (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)

[آل عمران: 185].

وقد ثبت علمياً أن كل محاولات إطالة العمر باءت بالفشل الذريع، والسبب أن الموت يُخلق داخل خلايا أجسامنا وهو عملية منظمة ومقدرة ولذلك قال تعالى:

(نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ)

[الواقعة: 60].

والحمد لله رب العالمين

=======

حسن عبدالمقصود على