الجحود والخيانة

الجحود والخيانة

=======

 

قال علي- رضي الله عنه:

كن من خمسة على حذر: من لئيم إذا أكرمته، وكريم إذا

أهنته، وعاقل إذا أحرجته، وأحمق إذا مازحته،

وفاجر إذا مازحته.


قال المتنبي:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته..

وإن أنت أكرمت اللئيم تمرداً.

 

 قال الأصمعي رحمه الله تعالى:

سمعت أعرابياً يقول أسرع الذنوب

عقوبة كفر المعروف.

 

قال ابن الأثير في النهاية:

من كان عادته وطبعه كفران

نعمة الناس وترك شكره لهم كان

من عادته كفر نعمة

الله- عز وجل-  وترك الشكر له.

 

ويقال أيضا: إعطاء الفاجر يقويه على فجوره، ومسألة

اللئيم إهانة للعرض، وتعليم الجاهل زيادة في الجهل،

والصنيعة عند الكفور إضاعة للنعمة، فإذا هممت بشيء

فارتد الموضع قبل الإقدام عليه أو على الترك.

أضرار نكران الجميل

 

يجلب الشقاء ونكد البال وسوء الحال

 

من أسباب زوال النعمة بعد حصولها.

 

 دليل على ضعف الإيمان وسوء الأخلاق ولؤم الطبع.

 

يسبب غضب الرب وإعراض الخلق.

 

========

من اقوال الحكماء