التربية الموسيقية والطفل المعاق

التربية الموسيقية

والطفل المعاق

======

نتيجة بحث الصور عن التربية الموسيقية

من انواع العلاج المقدم لذوى الاحتياجات الخاصة العلاج بالموسيقى فللتربية الموسيقية دورا تكامليا بالنسبة للأطفال المعوقين وذلك إن نظرنا لمكوناتها نجد أنها تتفاعل مع الطفل بشكل كبير من خلال التنمية الحسية ومجال التنفيس الانفعالي وموضعاً للاستثارة العقلية، ووسيلة للتطبيع الاجتماعي.

وهذه الجوانب المختلفة لعامل واحد وهو التربية الموسيقية يعطيها قوة تكاملية هائلة حيث تتفاعل مكوناتها السابقة جميعاً في وقت واحد لتشمل عقل الطفل وجسمه ووجدانه.

دور التربية الموسيقية في تنمية الأطفال المعوقين حسياً:

أولاً :بـــــــصرياً

1 – السمع: (اعتماده على الجهاز السمعي يزيد من قدرته وقوته) وهذا يفيد في تعلم التربية الموسيقية.

2 – اللمس: من خلال تدريب المكفوفين على الآلات الموسيقية وعلى هذا فإن التربية الموسيقية تحقق التربية السلوكية من خلال:

1 – الاتصال بالآخرين حتى على المستوى غير اللفظي شعوراً بالأصوات غير المنظمة.

2 – الاستفادة من تعلم الغناء حيث يدرب تعبيرات صوته التي تصبح عنده ذات الدرجة الأهم في التعامل مع الآخرين.

3 – يستطيع الطفل تعلم القراءة والكتابة بطريقة بريل.

4 – يمكنه المشاركة في أي نشاط موسيقي جماعي.

5 – يمكن للطفل المكفوف أن يمارس الجانب المعرفي للموسيقى فيصبح على درجة ملائمة من الثقافة الموسيقية ومستمعا جيدا.

ثانياً :سمعياً (الأصم)

المشكلة الأساسية الاتصال، فلديه تحل الإشارات والإيماءات الحركية محل اللغة إلا أن أهم جوانب الموسيقى ارتباطاً في هذه الحالة هو الإيقاع والاهتزاز.

دور التربية الموسيقية في تنمية الأطفال المعاقين جسمياً:

يجب أن تقدم له خبرات موسيقية محسوسة بحيث يمكنه الاستمتاع بها ويكشف فيها مصدراً لقوته سواء كان مستمعاً أو مؤدياً.

دور التربية الموسيقية في تنمية الأطفال المعاقين عقلياً:

1 – دورها الحاسم هو المعاونة والمساعدة في التنمية العامة للطفل وليس التحصيل الموسيقي.

2 – تهيئة أكبر قدر من خبرات النجاح الإنتاجية وخلق مناخ انفعالي ملائم للطفل من خلال فريق الغناء مثلاً.

3 – يشير هارفي الى أن بعض الأناشيد ألفت خصيصاً لأغراض علاجية وخاصة في ميدان علاج أمراض الكلام.

4 – يجب اختيار الأعمال الموسيقية الملائمة للطفل المعوق عقلياً ، أن تكون جذابة لطفل يتميز بمدى محدود من الانتباه، ولا يدرك إلا الجمل القصيرة، ومن ناحية أخرى فإن الأطفال المعوقين عقلياً ينجذبون الى الأعمال التكرارية فإن الموسيقى ذات الإيقاع المتكرر تكون ملائمة لهم.

5 – يفيد العزف على الآلات الموسيقية الطفل المعوق عقلياً في تنمية إدراكه الحسي ومهاراته الحركية ونشاطه العقلي والمعرفي.

دور التربية الموسيقية في تنمية الطفل المعاقين انفعالياً:

1 – وهو طفل يواجه صعوبات تعلم واضحة بالرغم من عدم وجود أي قصور عقلي أو حسي أو صحي.

2 – طفل يعجز عن تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين.

3 – طفل يظهر أنماطاً سلوكية غير ملائمة.

4 – طفل تتحكم فيه حالات من اليأس والفشل وعدم السعادة.

الدور الذي تلعبه التربية الموسيقية هنا هو دور علاجي في الدور الأول ولهذا الطفل نوعان من الحاجات.

الحاجة الى تكوين علاقات إنسانية واجتماعية طيبة.

والحاجة الي خبرات انفعالية من مصادر أخرى غير عالم الذات تعينه على التحرر ويمكن للتربية الموسيقية أن تشبع لهذا الطفل الحاجتين معاً.

واخيرا كلمة نوجهها لكل من لايهتمون بمادة التربية الموسيقية او يحاربون سماع الموسيقى لمجرد انهم يعتقدون انها تلاهى ومضيعة للوقت نقول لهم ان لكل شئ فوائد ومضار وعلى الإنسان أن يختار ما يناسبه وما يناسبنا هنا هو تقديم العلاج لفئة حرمت من اشياء هامة فى حياتها ووجدوا فى الموسيقى ما يناسبهم وهم يتقدمون فى العلاج بالموسيقى المناسبة لهم وقدراتهم وامكانياتهم مع التداخل النفسى والعاطفى والتفاعلى فلنسعى لتقديم علاج فعال لذوى الإعاقة حتى لو كان هذا العلاج طبيبه هو الموسيقى ودوائه هو الفن والموسيقى .

وللحديث بقية