الموظَّفون الإداريُّون والهيكل التنظيميُّ للموظَّفين فى الدولة الاسلامية

متابعة التقسيم الإداري للدولة الاسلامية فى عهد عمر بن الخطاب
2019-11-07
فرص عمل للشباب داخل مصر
2019-11-08

الموظَّفون الإداريُّون والهيكل التنظيميُّ للموظَّفين فى الدولة الاسلامية

الموظَّفون الإداريُّون

والهيكل التنظيميُّ للموظَّفين 

========

4/nQHM7YaifcMZ9KJyL3CUKY6tp1N1alz0Tk0szTb-D0-ZDvrznBLZHcQ

نتابع الحديث عن التقسيم والتنظيم الادارى للدولة الاسلامية فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب واليوم نتحدث عن الهيكل التنظيمة للموظفين من ولاه وتابعين .

فقد كان الوالي -أي حاكم الولاية أو الإقليم- يأتي في المقام الأول، ثُمَّ يأتي بعده على غير التراتبيَّة الكاتب؛ أي كاتب في ديوان الجيش، وصاحب الخراج، وصاحب الأحداث “الشرطة”، وصاحب بيت المال، والقاضي، وهم جميعًا تحت إمرة الوالي ويعملون تحت إدارته،

نذكر مثالًا على ذلك أنَّ عمَّار بن ياسر كان واليًا على الكوفة، وعثمان بن حنيف صاحب الخراج، وعبد الله بن مسعود صاحب بيت المال، وشريحًا قاضيًا، وعبد الله بن خلف الخزاعي كاتبًا للدِّيوان

، ووُجِدَ أحيانًا قائدٌ للجيش في كلِّ ولايةٍ على الرغم من أنَّ الوالي كان مكلَّفًا بهذه المهمَّة في معظم الأوقات، ولم تكن إدارة الأحداث مستقلَّةً في جميع الولايات؛ فكثيرًا ما كان صاحب الخراج أو الوالي يقوم بهذه الخدمة،

ففي الوقت الذي كان فيه عمَّار بن ياسر واليًا للكوفة أُسندت إليه إدارة الأحداث،

وكان قدامة بن مظعون وهو صاحب الخراج في البحرين يتولَّى هذه المهمَّة،

أمَّا إدارة الوالي فقد كانت مستقلَّة وتشمل عددًا من الموظَّفين يُعيِّنهم الخليفة عادةً، فعندما ولَّى عمر رضي الله عنه عمَّار بن ياسر رضي الله عنه على الكوفة أمدَّه بعشرةٍ من الإداريين من أكفاء الرجال كان من بينهم قرظ الخزرجي،

أمَّا الكاتب فكان جديرًا في الإنشاء والخطابة، فعندما كان أبو موسى الأشعري واليًا على البصرة كان عمر يعجب لبلاغة كاتبه زياد بن سمية ويتعجَّب لفصاحته.

يتم اختيار الموظَّفين ضمن الإطار الديني، بالإضافة إلى الصِّفات الحميدة مثل: الصدق والأمانة والكفاءة واليقظة،

وكان عمر رضي الله عنه على معرفةٍ بكنه الرجال الذين تتوفَّر فيهم شروط التعيين، وكان هناك أربعة رجالٍ عُرفوا بدهاة العرب وهم:

معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد بن سمية رضي الله عنهم،

وقد عهد عمر رضي الله عنه إلى الثلاثة الأوائل بأكبر مناصب الدولة، وعيَّن عبد الله بن الأرقم رضي الله عنه كاتبًا وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم قد استحسن كتابته.

عندما عقد عمر رضي الله عنه مجلس الشورى للنظر في أمر نهاوند طلب الرأي من الحاضرين في اختيار الرجل الذي يُرسل ليقود المعركة، قال الحاضرون:

إنَّ المعرفة التي لديك لا تتوفَّر لأحدٍ فينا، وأنت قدَّرت مؤهلاتنا وقدراتنا، ولم يستطع أحدٌ أن يُقدِّرها”، عندئذ سمَّى عمرُ رضي الله عنه النعمانَ بن مقرِّن، واعترف الجميع بحسن الاختيار.

نواب الولاة

عمل عمر رضي الله عنه بمبدأ الإنابة؛ إنابة رجالٍ لبعض الولاة بحضورهم، وهذه ظاهرةٌ مهمَّةٌ في ميدان السياسة والإدارة؛ فقد عيَّن السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي نائبًا لعبد الله بن عتبة على سوق المدينة، وكان عبد الله بن عبد الله بن عتبان نائبًا لسعد بن أبي وقاص على الكوفة.

الوالي وشروط تعيينه

إنَّ أُولى بوادر التنظيم الإداري من حيث تعيين الموظَّفين تعيينُ أبي بكر الصديق القادة الذين أرسلهم لفتح بلاد الشام ولاةً على المناطق التي كُلِّفوا بفتحها؛

فقد ولَّى عمرو بن العاص على فلسطين،

وشرحبيل بن حسنة على الأردن،

ويزيد بن أبي سفيان على دمشق،

وأبا عبيدة بن الجراح على حمص،

وإنَّه إذا حدث قتالٌ فأميرهم هو الذي يكونون في عمله

، وأمر عمرًا رضي الله عنه مشافهةً أن يُصلِّي بالنَّاس إذا اجتمعوا، وإذا تفرقوا صلَّى كلُّ أميرٍ بأصحابه، وأمر الأمراء أن يعقدوا لكلِّ قبيلةٍ لواءً يكون فيهم

، لكن نلاحظ توحيدًا للقيادات بعد ذلك عندما جاء خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى بلاد الشام مددًا للمسلمين هناك، واستمرَّ هذا التوحيد في خلافة عمر رضي الله عنه الذي جمع الشام كلَّه في السلم والحرب لأبي عبيدة بن الجراح نظرًا لمكانته وعظيم ثقته به

، وعمد أبو عبيدة أثناء عملية الفتوح إلى تعيين والٍ على كلِّ مدينةٍ صالحه أهلها وضمِّ جماعةٍ من المسلمين إليه، ويتمتَّع الوالي بصلاحيَّاتٍ عسكريَّة ومدنيَّة واسعة بوصفه رأس الهرم التنظيميِّ في ولايته؛ فهو الذي يًوجِّه القادة، ويُعيِّن العمَّال على الكور، ويُوافق على عقود الصلح التي يبرمها قادته.

اسس اختيار الولاة

يعتمد أسلوب عمر رضي الله عنه في اختيار الولاة على توفُّر عدَّة صفاتٍ في المرشَّح في ما سُمِّي بالشروط العمرية، لعلَّ أهمَّها:

القوَّة والقدرة المؤهِّلة للنهوض بالعمل المسند إلى المكلَّف به، ويقول في ذلك: “إني لأتحرَّج أن أستعمل الرجل وأنا أجد أقوى منه”. فعندما عزل شرحبيل بن حسنة عن ولاية الشام وأسندها إلى معاوية، قال له الأوَّل: “أعن سُخطةٍ يا أمير المؤمنين؟ قال: لا، إنَّك لكما أحبُّ، ولكنِّي أريد رجلًا أقوى من رجل“.

الرحمة والرأفة بالناس؛ فكان عمر رضي الله عنه لا يُولِّي الرجل الذي يُخشى من شدَّته على الرعيَّة لفقدان الرحمة.

أن لا يكون من آل النبيِّ ولا من أكابر الصحابة؛ ذلك لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يُولِّيهم شيئًا من ذلك؛ إنَّه لا يريد أن يُدنِّسهم بالعمل، فقد يرتكبون أخطاءً لا يُمكن السكوت عليها فيقع الخليفة في الحرج من واقع إنزال العقاب المناسب بهم، وذلك لا يُريده، أمَّا السكوت عن تجاوزاتهم وأخطائهم فهو أشدُّ على عمر رضي الله عنه، ثُمَّ هناك الحاجة إلى مشورتهم وفقههم، لذلك فإنَّه لم يولِّ عثمان بن عفان أو عليَّ بن أبي طالب أو عبد الرحمن بن عوف أو العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم وغيرهم.

أن لا يكون المرشح حريصًا على الولاية، فقد أُثر عن عمر رضي الله عنه أنَّه أراد تولية رجلٍ على ولاية فجاء الرجل يطلبها، فتوقَّف عمر رضي الله عنه عن ذلك ولم يُولِّه؛ مقتديًا بذلك بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ فإنَّه كان لا يُولِّي أمرًا من طلبه ولو كان قادرًا؛ فطالب الولاية لا يًولَّى.

كان عمر رضي الله عنه يستشير إذا أراد أن يُولِّي قائدًا أو أميرًا، من ذلك عندما ولَّى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قيادة جيش المسلمين في العراق استشار الناس فأشاروا عليه بسعدٍ رضي الله عنه،

وكذلك حين أراد أن يُولِّي قائدًا على أوَّل جيش يبعث به إلى العراق مددًا للمقاتلين هناك، وبعد الاطلاع على مختلف الآراء اختار أبا عبيدٍ الثقفي رضي الله عنه، وهكذا نجد أنَّ عمر رضي الله عنه كان قدوةً في اختيار الولاة فيُولِّيهم ويعزل من يستحقُّ العزل ويُثبِّت مَنْ يستحقُّ ذلك.

حرص عمر رضي الله عنه على اختيار ولاته، فإذا حدث أن اختار أحد الأشخاص يُعطيه عهد التعيين الذي يتضمَّن شروطًا سلوكيَّةً مشهودًا عليها ليُنفِّذها خلال ولايته، وأهمَّها تطبيق حكم الله، وإحلال العدل، ونشر الأمن والطمأنينة بين الناس، وأن لا يركب برذونًا، ولعلَّ هذا المنع يعود إلى الصفات الخِلْقِيَّة لهذه الدابة التي تبعث على الخُيَلاء والكِبْر التي خشيها عمر على نفسه فكيف على ولاته؛ وذلك خشيةً عليهم من الوصول إلى الخيلاء والكبر التي قد تُصبح صفةً خُلُقِيَّة للوالي، وبخاصَّةٍ أنَّ له تجربةً سابقةً عندما قَدِم إلى بلاد الشام

، ومنعهم من لبس الرقيق؛ ذلك بفعل حرصه على محافظة العمال على الأخلاق الإسلاميَّة الرفيعة في المظهر، والمعروف أنَّ لبس الرقيق من الثياب له دلالة على الإسراف والتميُّز على الناس، وإذا حصل ذلك فإنَّه يُؤدِّي إلى تعالي الحكَّام على غيرهم وحقد الرعيَّة عليهم،

ومنعهم –أيضًا- من أكل النقيِّ من الدقيق؛ ذلك لحرص عمر رضي الله عنه على مساواة الحكَّام بالمحكومين في المأكل والمشرب،

ومنعهم –أيضًامن إغلاق بابهم دون حوائج الناس، واتِّخاذ حاجبٍ يكون حاجزًا بينهم وبين الرعيَّة يحجبهم متى شاء ويُدخلهم متى شاء،

وقد يميل الوالي إلى الدَّعة ويعتاد على حجب النَّاس ممَّا قد يًؤدِّي إلى حرمان هؤلاء من الاستفادة من الوقت والشعور بقرب الحاكم وتفهُّمه لقضاياهم.

نهى عمَّاله عن ممارسة أيِّ عملٍ آخر والتفرُّغ فقط لشئون الحكم؛ ذلك حتى لا يشغله العمل الخاصُّ عن عمله العام ممَّا يُعدُّ خسارة على الوالي والمجتمع، وكان حريصًا على إغنائهم عن العمل الخاص.

تعيين مراقب على عمل الولاة

نتيجة لاتساع رقعة الدولة الإسلامية في عهد عمر رضي الله عنه وازدياد عدد ولاياتها، أضحى من الصعب الإحاطة بكلِّ ما يجري في كلِّ ولاية، ولمـَّا كان عمر حريصًا على أن يقف على دقائق الأمور في تصرُّف ولاته وما كان يجري في كلِّ ولاية، اختار رجلًا من خيرة رجاله تقوى وقوَّةً وأمانةً وسنًّا وتجربةً، هو محمد بن مسلمة الأنصاري ليكون مراقبه الخاص على العمال وأعمالهم والنظر في الشكاوى المرفوعة لهم، ويذكر أبو يوسف:

فدعا -أي عمر- محمَّد بن مسلمة وكان رسوله إلى العمَّال، فبعثه وقال: إئتيني به؛ أي بالوالي الذي خالف الشروط وهو عياض بن غنم، على الحال الذي تجده عليها. قال: فأتاه فوجد على بابه حاجبًا، فإذا عليه قميصٌ رقيق، قال: أجب أمير المؤمنين، قال: دعني أطرح عليَّ قبائي. قال: لا إلَّا على حالك هذه. فقدم به عليه؛ أي على عمر في المدينة.

محاسبة الوالي

كان عمر رضي الله عنه يُحاسب عمَّاله عن أخطائهم، وبخاصَّةٍ تلك التصرُّفات التي تدلُّ على الفخر والتميُّز والتعالي وهدر الأموال العامَّة، وهذا الموقف نابعٌ من واقع موقفه من الأمَّة الإسلاميَّة حيث كانت الأمَّة في نظره -أي جماعة المسلمين- متساوين في الحقوق والواجبات، فإذا برزت مؤشِّراتٌ تدلُّ على سوء تصرُّف الوالي يستدعيه إلى المدينة مثلما حدث مع أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه حاكم البصرة عندما رُفعت شكوى ضدَّه، فاستدعاه عمر رضي الله عنه وحقق معه بنفسه

، وكان يحصي وضع العامل الماليِّ وقت إرساله ثُمَّ يُشاطره ماله وقت عزله إذا زاد رأس ماله بشكلٍ يُثير الشبهة، وكان يقول لعمَّاله: “نحن إنَّما بعثناكم ولاةً ولم نبعثكم تجَّارًا“.

على أنَّ هذه الشدَّة في محاسبة الولاة لم يكن يُقصد منها إضعاف سلطتهم؛ فقد كانت لهم الحريَّة المطلقة في إصدار الأحكام وتنفيذها، وسلطاتهم مساوية لسلطات عمر بن الخطاب ما لزموا العدل، فإذا اعتدى عليهم معتدٍ أو استهان أحدٌ بهم عُوقب بشدَّة، ثُمَّ إنَّه كان يسمع لحجَّة عامله فإذا أقنعته لم يُخفِ اقتناعه بها ويُثني عليه بعدها، لقد قَدِم إلى الشام راكبًا حمارًا فاستقبله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في موكبٍ فخمٍ مهيب، ونزل معاوية وسلَّم على عمر رضي الله عنه بالخلافة، فمضى في سبيله ولم يردَّ عليه السلام، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: “أتعبت الرجل يا أمير المؤمنين؛ فلو كلَّمته! فالتفت عمر إلى معاوية رضي الله عنهما، وسأله: إنَّك لصاحب الموكب الذي أرى؟

قال معاوية رضي الله عنه: نعم! قال عمر رضي الله عنه: مع شدَّة احتجابك ووقوفك ذوي الحاجات ببابك؟

قال معاوية رضي الله عنه: نعم! قال: ولِمَ! ويحك؟

وأجابه معاوية رضي الله عنه: لأنَّنا ببلادٍ كثر فيها جواسيس العدو، فإن لم نتَّخذ العدَّة والعدد استخفَّ بنا وهجم علينا، وأمَّا الحجاب فإنَّنا نخاف من البِذلة جرأة الرعيَّة، وأنا بعد عاملك فإن استنقصتني نقصت، وإن استزدتني زدت، وإن استوقفتني وقفت“.

قال عمر رضي الله عنه: يا معاوية ما سألتك إلَّا تركتني في مثل رواجب الضرس، لئن كان ما قلت حقًّا إنَّه لرأيٌ أريت، ولئن كان باطلًا إنَّه لخديعةٌ أدَّيت، قال: فمرني يا أمير المؤمنين بما شئت، قال: لا آمرك ولا أنهاك“.

كان عمر رضي الله عنه يجمع عمَّاله بمكَّة في موسم الحج من كلِّ عام يسألهم عن أعمالهم، ويسأل النَّاس عنهم ليرى مدى دقَّتهم في الاضطلاع بواجبهم وتنزُّههم حين أدائه لأنفسهم أو لذويهم، وكان يغتبط حين يرى عمَّاله يتجرَّدون لخير الرعية، ويثني عليهم لذلك ثناءً عظيمًا.

وفق رؤيةٍ كهذه كانت السلطة الفعليَّة تتطابق عمليًّا مع الإدارة الجماعيَّة والمصالح الجماعيَّة للأمة، ولم تكن الإمارة إلَّا وسيلةً لتحقيق هذه الإرادة وتدبير تلك المصالح الجماعيَّة،

وهكذا فالإمارة ليست بنظر عمر رضي الله عنه وفي سلوكه سيادةً وملكًا؛ وإنَّما تفويضٌ وتوكيلٌ من الجماعة التي تبقى صاحبة الأمر، لذلك كان يعزل الوالي إذا أخلَّ بشروط التفويض الخاصِّ به من واقع تغليب المصلحة العامَّة، ولنا في عزل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن ولاية العراق مثلٌ على ذلك وإن كان يشوب التهم الموجَّهة إليه عدم الوضوح.

انتهـــــــــــــى

=======

4/nQGwoluidETKj0jQemk9WXPZ3fgwQEj01LAwySdYR9ElBPVdhFa_6qg

المصدر من كتاب:

تاريخ الخلفاء الراشدين

الفتوحات والإنجازات السياسية

محمد سهيل طقوش.

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

Материалы по теме:

اداب الصيام فى رمضان
اداب الصيام فى رمضان ====== س :هل يجوز نكاح الزوجة في شهر رمضان ؟.   الحمد لله جماع الزوجة في رمضان له حالان ، إما أن يكون ليلاً ، ...
الصوم عند الديانات الغير سماوية ج4
الصوم عند الديانات الغير سماوية ج4 ======= الصوم عند الديانات الغير سماوية ====== الهندوسية: يملك أتباع الديانة الهندوسية طقوسًا عديدة في الصوم، والتي تختلف باختلاف الإله المتبع أو ...
آداب التعامل بين الزوجين حسب أقوال النبي (ص)
آداب التعامل بين الزوجين  حسب أقوال النبي (ص) وأهل بيته الأطهار عليهم السلام ====== عن الإمام زين العابدين عليه السلام: "إن أرضاكم عند اللَّه أسبغكم على عياله" آداب ...
حكم عمل المرأة
حكم عمل المرأة ====== س: ما حكم الإسلام في عمل المرأة وخروجها بزيها الذي نراه في الشارع والمدرسة والبيت هكذا؟ وعمل المرأة الريفية مع زوجها في الحقل؟ الاجـــــــــــــــــــــابة ج: لا ...
حكم تقبيل الزوجة فى نهار رمضان
حكم تقبيل الزوجة فى نهار رمضان ====== س :ما حكم من قبل زوجته في نهار رمضان هل يبطل صومه أو يجرحه؟ وهل عليه كفارة أم لا أفيدونا ...
hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوى سابق بالتعليم ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك تعليقاً

الموظَّفون الإداريُّون والهيكل التنظيميُّ للموظَّفين فى الدولة الاسلامية

by hassan rzk time to read: <1 min
0
WhatsApp chat
bursa escort eryaman escort