واجبات النمو فى مرحلة المراهقة

واجبات النمو فى مرحلة المراهقة

=========

حدد بعض العلماء واجبات النمو التي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة للانتقال إلى المرحلة التالية وعلى الاباء مراعاة مايلى :

1- الاهتمام بإعداد الابن لمرحلة البلوغ، وضح له أنها من أجمل أوقات حياته.
2-
اشرح له بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة بشكل بسيط.
3-
أظهر الاهتمام والتقدير لما يقوله عند تحدثه إليك.
4- 
اهتم بمظهره، واترك له حرية الاختيار.
5- 
استضف أصدقاءه وتعرف عليهم عن قرب، وأبد احتراماً شديداً لهم.
6- 
امدح أصدقاءه ذوي الصفات الحسنة مع مراعاة عدم ذم الآخرين.
-7- 
إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر.
-8- 
اكتساب الدور المذكر أو المؤنث المقبول دينياً واجتماعياً لكل جنس من الجنسين.
9- –
قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً.
-10- 
اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الوالدين وغيرهم من الكبار.
-11- 
اختيار مهنة والإعداد اللازم لها  —

12- الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.
-13- 
تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.
-14- 
اكتساب مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية التي تهديه في سلوكه.


ويرى المراهق أنه بحاجة إلى خمسة عناصر في هذه المرحلة، وهي:

الحاجة إلى الاحترام — والحاجة لإثبات الذات — والحاجة للمكانة الاجتماعية

والحاجة إلى الحب والأمان — والحاجة للتوجيه الإيجابي من الاباء والمحيطين به
15- 
شجِّعه على تكوين أصدقاء على خلق جيد، ولا تشعره بمراقبتك أو تفرض عليه أحدًا لا يريده.
16- 
احرص على لم شمل الأسرة باصطحابهم إلى الحدائق أو الملاهي أو الأماكن الممتعة.
17- 
احرص على تناول وجبات الطعام معهم.
18- 
أظهر فخرك به أمام أعمامه وأخواله وأصدقاؤه فهذا سيشعرهم بالخجل من أخطائهم.
19-
اصطحبه في تجمعات الرجال وجلساتهم الخاصة بحل مشاكل الناس، ليعيش أجواء الرجولة ومسئولياتها فتسمو نفسه، وتطمح إلى تحمل المسؤوليات التي تجعله جديرًا بالانتماء إلى ذلك العالم.
20- 
شجِّعه على ممارسة رياضة يحبها، ولا تفرض عليه نوعًا معينًا من الرياضة.
21- 
اقترح عليه عدَّة هوايات، وشجِّعه على القراءة لتساعده في تحسين سلوكه.
22- 
كافئه على أعماله الحسنة.
23- 
تجاهل تصرفاته التي لا تعجبك.
24- 
تحاور معه كأب حنون وحادثه كصديق مقرب.
25- 
احرص على أن تكون النموذج الناجح للتعامل مع أمه.
26- 
قم بزيارته بنفسك في المدرسة، وقابل معلميه وأبرِز ما يقوله المعلمون عن إيجابياته.
27-
الابتعاد عن الأسئلة التي إجاباتها نعم أولا، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة.
28- 
العيش قليلاً داخل عالمهم لنفهمهم ونستوعب مشاكلهم ومعاناتهم ورغباتهم.


وأخيرا نقول لولى الامر


يجب على الأهل استثمار هذه المرحلة ايجابيا وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق لصالحه شخصياً، ولصالح أهله، وبلده، والمجتمع ككل.

وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم ألعاطفي والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع، والثقة، وتنمية تفكيره الإبداعي، وتشجيعه على القراءة والإطلاع، وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل ألمسؤوليات واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع.

ولعل قدوتنا في ذلك هم الصحابة رضوان الله عليهم، فمن يطلع على سيرهم يشعر بعظمة أخلاقهم، وهيبة مواقفهم، وحسن صنيعهم، حتى في هذه المرحلة التي تعد من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان أخلاقياً وعضوياً وتربوياً أيضاً.  

فبحكم صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير قائد وخير قدوة وخير مرب، واحتكامهم إلى المنهج الإسلامي القويم الذي يوجه الإنسان للصواب دوماً، ويعني بجميع الأمور التي تخصه وتوجه غرائزه توجيهاً سليماً..تخرج منهم خير الخلق بعد الرسل صلوات الله وسلامه عليهم،

فكان منهم من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في أولى سنوات العمر، وكان منهم الذين نبغوا في علوم القرآن والسنة والفقه والكثير من العلوم الإنسانية الأخرى، وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه رسول الله صلى الله عليه وسلم داعية إلى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره،

وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم، كسيدنا أسامة بن زيد رضي الله عنهم جميعاً وما ذاك إلا لترعرعهم تحت ظل الإسلام وتخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة. والتربية الحقيقة على المنهج والسنة النبوية الشريفة.

والحمد لله رب العالمين

بسمة امل للجميع