اليهود وشم النسيم


اليهود وشم النسيم

 

النسيم هو الريح الطيبة، وشمّه يعني استنشاقه، وهل استنشاق الريح الطيبة له موسم معين حتى

يتخذه الناس عيدًا يخرجون فيه إلى الحدائق والمزارع، ويتمتعون بالهواء الطلق والمناظر الطبيعية

البديعة، ويتناولون فيه أطايب الأطعمة أو أنواعاً خاصة منها لها صلة بتقليد قديم أو اعتقاد معين؟

اما عن اليهود فكانوا قبل خروجهم من مصر يحتفلون بعيد الربيع كالمصريين، فلما خرجوا منها أهملوا

الاحتفال به، كما أهملوا كثيراً من عادات المصريين، شأن الكاره الذي يريد أن يتملّص من الماضي

البغيض وآثاره. لكن العادات القديمة لا يمكن التخلص منها نهائياً وبسهولة، فأحب اليهود أن يحتفلوا

بالربيع لكن بعيداً عن مصر وتقويمها، فاحتفلوا به كما يحتفل البابليون، واتبعوا في ذلك تقويمهم

وشهورهم.

 

وحقيقة أخذ اليهود احتفالات شم النسيم من الفراعنة


يقال من قبل المؤرخين إن اليهود أخذوا عن الفراعنة الاحتفال بهذا العيد،

فقد كان وقت خروجهم من مصر في عهد «موسى» عليه السلام

مواكبًا لاحتفال المصريين بعيدهم، واختار اليهود على حد

قولهم، ذلك اليوم بالذات لخروجهم من مصر حتى لا يشعر بهم المصريون،

أثناء هروبهم حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم؛

واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدًا لهم، وجعلوه رأسًا للسنة

العبرية، وأطلقوا عليه اسم “عيد الفِصْح”

وهي كلمة عبرية تعني:

الخروج أو العبور.

========

منقول