النكاح الباطل ونكاح المتعة

النكاح الباطل ونكاح المتعة

 

تحدثنا بالأمس  القريب عن انواع الزواج وحكم الشرع فيها ومن هذه الأنواع ذكرنا التكاح الباطل والمتعة بشئ م التفصيل وبناء على طلب الكثير من الاعضاء نوضح اليوم بشئ من التفصيل مفهوم ومشروعية كلا من النكاح الباطل ونكاح المتعة .

فنكاح الباطل لا اعتبار له، فلا يحتاج إلى طلاق ولا فسخ، ولا يجب به عدة ولا مهر بدون الوطء؛ لأنه باطل كنكاح خامسة، ونكاح زوجة الغير، ونكاح ذات مَحْرم، ونكاح الموطوءة بشبهة، ونكاح المعتدة.
فهذا النكاح باطل، ويجب التفريق بينهما فوراً، وعلى الموطوءة الاستبراء بحيضة، لِتُعْلم براءة الرحم.
وإذا وطئ المرأة بالنكاح الباطل فلها مهر مثلها بما استحل من فرجها.

 

حكم النكاح الباطل:

========

النكاح الباطل لا اعتبار له، فلا يحتاج إلى طلاق ولا فسخ، ولا يجب به عدة ولا مهر

بدون الوطء؛ لأنه باطل كنكاح خامسة، ونكاح زوجة الغير، ونكاح ذات مَحْرم، ونكاح

الموطوءة بشبهة، ونكاح المعتدة. فهذا النكاح باطل، ويجب التفريق بينهما

فوراً، وعلى الموطوءة الاستبراء بحيضه، ِتُعْلم براءة الرحم.

وإذا وطئ المرأة بالنكاح الباطل فلها مهر مثلها بما استحل من فرجها.

 

نكاح المتعة

 

هو نكاح محدد المدة الزمنية

وهو أن يعقد الرجل على المرأة ليطأها ويتمتع بها يوماً، أو أسبوعاً، أو شهراً، أو

سنة، أو أقل أو أكثر، ويدفع لها مهراً، فإذا انتهت المدة فارقها.


وهذا النكاح فاسد ومحرم، وقد أُحل في أول الإسلام لفترة ثم حُرِّم إلى الأبد؛

لأنه يضر بالمرأة، ويجعلها سلعة تنتقل من يد إلى يد، ويضر بالأولاد كذلك، حيث لا يجدون بيتاً

يستقرون فيه، ومقصده قضاء الشهوة، فهو يشبه الزنا من حيث الاستمتاع، وإذا وقع هذا

النكاح فيجب إنهاؤه، ولها المهر بما استحل من فرجها.


عَنْ سَبْرَةَ الجُهَنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:

«يَا أيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ كُنْتُ أذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ

إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ َلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ، وَلا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً».

أخرجه مسلم.

=====

والحمد لله رب العالمين

انشروها للعلم والمعرفة ونيل الاجر والثواب