استراتيجية تنمية  الذكاء الوجداني
سبتمبر 17, 2018
التربية اللمسية  وإدراك الكــــفيف ج1
سبتمبر 17, 2018
Show all

الطلاب وتعديل السلوك الاجتماعى

تعديل السلوكيات الاجتماعية

غير المرغوبة للطلاب فى المدرسة بأنشطة مقترحة

 

 

اثناء الاطلاع على كتاب المهارات الاجتماعية في حياتنا المعاصرة للدكتور عباس علام

وفيه يذكرأنشطة مقترحة لتعديل السلوكيات الاجتماعية غير المرغوبة فى المدرسة فيقول ونقول معهيحكم العمل المدرسى معايير تتصل بالحضور والغياب ، والوقوف في الطابور

( في الصباح – وبعد الفسحة ) ، وتحية العلم، والتعامل مع العناصر البشرية في المدرسة ،

كل هذه المعايير تتطلب من الأبناء الاحتكاك الذي قد يؤدى إلى التصادم مع الآخرين قولاً وفعلاً وسلوكاً، لذا ينبغى علينا توجيه الأبناء إلى السلوك الاجتماعي المقبول خارج الفصول.

 ويقترح عدد من النقاط لعلها تصل بنا الى تنمية المهارات الاجتماعية للطلاب والمعلمين داخل المدرسة ويكون لها تاثير طيب على البيئة والمجتمع

وفيما يلى نقترح بعض الأنشطة متبوعة بالمهارات الاجتماعية ، والتى من الممكن أن تؤدى إلى اكتسابها وتنميتها وهى ﻠكل من:

( المدير – مشرف الدور – المدرس والمدرس الأول – مدرس التربية الرياضية-والاخصائى الاجتماعى والنفسى  )

1– الالتزام والحضور

 ويعنى: الحضور إلى المدرسة في مواعيدها المحددة وبصورة منتظمة ، وهذا من شأنه إكساب الأبناء قيمة تحمل المسؤولية ، ومهارة القيادة.

 2- الحـــــركة

 وتشمل: – أن يسير الأبناء في صفوف منتظمة. – استخدام السلالم بنظام. – ترك مساحة للآخرين للحركة وبلا مضايقات. – فتح وغلق الأبواب بهدوء ودقة. – ممارسة الحذر في الملعب لتجنب إيذاء الآخرين. إذا روعيت هذه النقاط ستؤدى إلى اكتساب بعض القيم والمهارات الاجتماعية مثل: كسب الأصدقاء ، وتحمل المسئولية والقيادة ، والمشاركة الاجتماعية.

 3- الحفاظ على المال العام والخاص

، ويشمل : – الاهتمام بالكتب المدرسية  الخاصة – وكتب المكتبة  – الحفاظ على الوسائل التعليمية في الفصل وفي أروقة المدرسة. – الحفاظ على الحوائط والمقاعد والأثاث بحالة جيدة. – احترام ملكية الآخرين (من زملاء الفصل وزملاء المدرسة). – وضع القمامة في سلة المهملات. وهذا من شأنه أن يؤدى إلى اكتساب وتنمية مهارات العمل الجماعي والمشاركة الاجتماعية ، كذلك بعض القيم الاجتماعية مثل الأمانة والحفاظ على المال العام.

 4- مستوى الصوت

  ( كم نعانى من الأصوات المرتفعة والمزعجة في شتى المواقف والأماكن! ) وفي هذا السياق نقول: ينظم مدى الصوت حسب الظروف ، بمعنى إذا كان الظرف يتطلب الحديث الفردي ، ينبغي في هذه الحالة رفع الصوت ولكن بلا حدة – أى معتدل – وإذا كان الحديث في الحالات الجماعية ، يخفف بتجنب الصراخ. وهذا يعنى الحرص على الآخرين بعدم إزعاجهم بالصوت فلا يكون هامساً كما في الحالة الأولى، أو مزعجاً كما في الحالة الثانية ، وهذا من شأنه أن يؤدى إلى كسب مهارة الحوار.

5- التفاعل الاجتماعي

“لكل مقام مقال” لو طبقنا هذه الحكمة أو المقولة على التفاعلات ألاجتماعية لقلنا بأنها تعنى تعليم الأبناء تحية الزملاء والأصدقاء بطريقة مهذبة ، وتحية المعلمين بامتنان ، والتحاورمع الآخرين بأدب التسامح في المواقف التي تتطلب ذلك، كما تعنى أيضاً مراعاة المسافة المترية مع الآخرين أثناء التفاعل الاجتماعي، وهذا من شأنه أن يؤدى إلى تنمية واكتساب بعض المهارات الاجتماعية مثل التسامح والحوار. وهناك تنظيمات خاصة خارج الفصل ولكنها داخل المدرسة يشارك فيها الأبناء ، مثل: الجمعية التعاونية البوفية أو المقصف  – حجرات المكتبة – حجرات الأنشطة – حجرة التكنولوجيا ، وهى تعد مرافق مدرسية خاصة يجب وضع التعليمات الخاصة بالتعامل نحوها ، ولتطوير النشاط الاجتماعى في المجتمع يجب البدء بالمرافق الخاصة السابقة ، وإكساب التلاميذ الاتجاهات المرغوبة والضرورية للحفاظ عليها. تحسين سلوك الطلاب في أروقة المدرسة

6- سلوكيات غير سوية

من الصور المؤسفة والتى باتت تقلق المجتمع، هو ما يصدر عن الأبناء من سلوكيات غير سوية أثناء الذهاب إلى المدرسة والعودة منها في الشوارع والميادين، ولتعديل ولتحسين هذا السلوك نسوق الآن مثالاً لتحسين سلوك الأبناء في الأروقة ، وسبب طرح هذا المثال هو أن أروقة المدرسة تعد صورة مصغرة للطرقات والشوارع في المجتمع الخارجي.

فمظاهر السلوك السىء للأبناء داخل الأروقة يتمثل في إتلاف ممتلكات المدرسة ، وفي عملية الركض فيها بدلاً من السير وما يترتب على ذلك من إيذاء الآخرين ، ونستمع إلى شكاوي مديري المدارس من هذه السلوكيات! أليس لها حل؟ بلى، ويمكن القول بأنه قد تؤثر حالة الأروقة وما بها من ممتلكات مدرسية على سلوك الأبناء ،

فالأروقة ضيقة المساحة تسبب الازدحام الذي يؤدى إلى التصاق الطلاب بعضهم ببعض ومن ثم دفع بعضهم بعضاً ، وضرب بعضهم للبعض الآخر ، وما ينتج عن ذلك من آثار سلبية على علاقات الأبناء ببعضهم ، وتدميرما يوجد في الأروقة ، وقد يتعدى ذلك إلى إصابة العديد منهم، وفي نفس الوقت تكون الأروقة الفسيحة مدعاة للجري فيها ، وما يترتب على ذلك من اصطدام الأبناء بعضهم ببعض من ناحية ، وتدمير ممتلكات المدرسة من ناحية أخرى. ما الحل ؟ الحل يتلخص في استخدام

7-المهارات الاجتماعية

 إنها – الوصفة السحرية – نهديها إلى إدارة المدرسة عن طريق بعض المعالجات ، وسوف تكون باعثاً على تحسين سلوك الطلاب داخل الأروقة بإذن الله وهى ﻠكل من:

( المدير والمعلم والمشرف الرياضي أوالنفسى). والخطوات هي :

أولاً : بيان المعلومات ( الإطار المعرفي ) : في البداية قم بمناقشة أهمية وفوائد السلوك المرجو احتذاه داخل الأروقة ، عن طريق توجيه بعض الأسئلة للأبناء ، وسوف تستنتج من إجابات الأبناء بعض مسميات عن أسلوب السلوك المرغوب ، ثم قم بكتابة ما ذكره الأبناء على السبورة ، ثم قم بتوجيه السؤال التالي : كم عدد مرات استخدامكم للأروقة في اليوم الواحد؟ ، سوف تجد الإجابة مثلاً ( في الصباح – في الفسحة- الذهاب للملعب – الذهاب إلى حجرة الوسائط …إلخ).

ومن هنا يكون عامل التوعية العامة لجميع الطلاب والعاملين بالمدرسة له دوركبير فى تصحيح المفاهيم وتعديل السلوكيات الخاطئة للطلاب من تخريب وتدمير لاثاث المدرسة ومحتوياتها مع انهم هم المستفيدون من هذه الاشياء فقد رأيت طالبا بالمرحلة الثانوية يلقى بمقعد من الدور الرابع وأخر يكسر مصابيح الانارة وأخر يكسر الزجاج وأخر يمزق الوسائل التعليمية

كل هذا فى غياب تام للإشراف والمتابعة وسلبية المعلمين وإدارة المدرسة فى التعامل الجدى مع الطلاب واولياء الامور لان النظام الحالى للأسف لا يحمى ادارة المدرسة ولا المعلم علاوة على انهيار الأخلاق والآداب العامة ووسائل الإعلام السيئة والفاقدة التوعية السليمة وسلبية اولياء الامور فى توعية ابنائهم بالحفاظ على الملكية العامة كل هذه الامور تحتاج الى مراجعة النفس والى وقفة من اجل بناء الوطن .

======

اعداد وتنسيق

حسن رزق

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوي سابق ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى
%d مدونون معجبون بهذه: