محاولة قتل النبى
مايو 31, 2018
الجـــوارح الانسانية وحفظها من المعاصى
مايو 31, 2018
Show all

حــــــــــــقوق الــــــــــــزوجة الثانية

حــــــــــــقوق

الــــــــــــزوجة الثانية

 

هل للزوجة الثانية حقوق وعليها واجبات نعم لها حقوق كا الزوجة الاولى وعليها واجبات كا الزوجة الاولى فهى اولا وقبل كل شئ زوجة لرجل على كتا الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم سواء ان كانت الاولى او الرابعة ومن هنا اشترط فى الزواج العدل بين الزوجات وعدم الظلم لهن فى كل شئ من ماكل وملبس ومشرب ونفقة ومعاشرة وكل شئ يصير فى الحياة الزوجية الا ما اتفق عليه الزوجان بالرضا بينهما

فكثير من أعداء الإسلام يستغل هذا المدخل في الطعن في الإسلام بأنه ميز بين الرجل والمرأة بأن سمح للزوج بأن يتزوج اكثر من واحدة ولكن لو نظرنا في الأمر من الزوايا المختلفة لوجدنا أن المعايير والشروط التي فرضها على الزوج تكفل حقوق المرأة كاملة .

فالإسلام لم يجعل الزواج بامرأةٍ ثانية مستحبًا ولكن جعله مباحًا تحت ظروف معينة فعندما جاء الاسلام كان تعدد الزوجات موجودًا فكان الرجل قد يتزوج عشرة نساء أو اكثر فأتى الإسلام وحدد ذلك بـ4 زوجات .

 

الضوابط والمعايير

 

===========

ويقول الفقهاء يكره للرجل إذا كانت زوجته تعفه وتعينه على طاعة الله أن يتزوج بأخرى فهنا يوضح أن الزواج ليس فقط لقضاء شهوة الرجل فقد شرع الله  سبحانه وتعالى الزواج للرجل لا ليقضي شهوته الجنسية فقط ولكن ليسكن إليها والسكن هنا معن

اه أن وجود الرجل بالقرب من زوجته سوف يخفف التوتر النفسي بشكل كبير ويخفف القلق والإحباط ويزود فرصه بالعطاء ويعطيه راحة نفسية كبيرة.

ويسمح الزواج بثانية للضرورة فقط والتي تكون في: عندما تكو ن المرأة لا تنجب فيحق للرجل أن يتزوج بثانية لكي يرزق منها بالأبناء. عندما تكون الزوجة مريضة لا تقدر على الوفاء بحقه الشرعي كزوج . كثرة عدد النساء في المجتمع لمواجهة العنوسة فقد يكثر عدد النساء في بعض المجتمعات بسبب هلاك الرجال في الحرب مثلا .

أما فيما يحكم الرجل بعد الزواج بالثانية وما يجب أن يتوفر به وهو أهم ضابط ومعيار وهو العدل فإن لم يقدر الرجل على توفير ذلك فيجب عليه الاكتفاء بواحدة فقط قال تعالى : {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}.. [النساء: 3].

ومن ثم يجب على الزوج أن يعطي الزوجة الثانية  ما يعطى للأولى ويجب أن يتقي لله فيها فهي أمانة في عنقه ولا يجوز للزوجة الاولى أن تسيء معاملة الزوجة الثانية. يكون للزوجة الثانية الحق في الميراث كالزوجة الأولى والأولاد فيما يحسب حسب معايير الشريعة الاسلامية.

أما في قول الإسلام في من يكثر من الزواج والطلاق فقد رفضه رفضًا تاماً والأصل في الزواج أن يكون بنية التأبيد .

ويجب أن نذكر في هذا السياق بأن الإسلام سمح للمرأة أن تشترط في عقد الزواج أن لا يتزوج الرجل بثانية فإن ذكر هذا الشرط في عقد الزواج فلا يسمح للرجل بالزواج بثانية إلا للضرورة القصوى .وبموافقة ورضا وعلم الزوجة الاولى على ذلك

======================

اعداد وتنسيق

حسن رزق

 

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوي سابق ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: