الملامح العامة لنظرية الذكاءات المتعددة 

نظرية الذكاء المتعدد واستخدامها بالتدريس
يونيو 2, 2018
الذكاء المتعدد والعقل البشرى
يونيو 2, 2018
Show all

الملامح العامة لنظرية الذكاءات المتعددة 

 الملامح العامة لنظرية

الذكاءات المتعددة 

=======

نتيجة الصورة لـ نظرية الذكاء المتعدد

 

حدد جاردنر  للذكاءات المتعددة وفقا لثمانية معايير هي بمثابة أدلة أو شروط على صحة وجود هذه الذكاءات لدى أي فرد أو أكتشاف المزيد من الذكاءات وهي   :

 

1-أن يكون لكل ذكاء تاريخ تطوري مستقل .

2-ان يكون لكل ذكاء عملية او مجموعة من عمليات معالجة المعلومات للقدرة علي التعامل مع الأنواع المختلفة للمحتوي المعرفي .

3- العزلة المحتملة الناتجة من تلف بالمخ

4- وجود أدلة لأفراد غير عاديين أو استثنائيين.

5- تاريخ تطوري أو نشوئي وقبول ظاهري تطوري.

6- المساندة والتدعيم من المهام النفسية التجريبية.

7- المساندة والتدعيم من نتائج القياس السيكولوجي (قياس سرعة العملية العقلية ودقتها).

8- القابلية للتحويل إلى رسائل فى النظام الرمزي.

ويحاول جاردنر أن يبرهن على العوامل الوراثية المسببة للذكاءات،

بالنسبة لأبحاث الوراثة فقد دلت على أن التعلم حصيلة عملية التكيف(التعديل) فى الارتباطات والعلاقات المتشابه بين خلايا المخ ، فالعناصر الرئيسية لأنماط التعلم المختلفة وجدت فى أجزاء خاصة بالمخ حيث حدوث التحولات المتماثلة لخلايا المخ ،

وهكذا فأنماط التعلم المختلفة نتجت عن الارتباطات المتماثلة فى أجزاء المخ المختلفة وإذا حدث تلف لأحد هذه الأجزاء تتأثر عملية التعلم بها،على سبيل المثال:

تلف منطقة بروكا من المخ ينتج عنه فقدان قدرة من قدرات الاتصال اللفظي اللازم لبناء الجملة ، وهذا التلف هو المسبب للفهم الخاطئ للقاعدة اللغوية واستخدام الكلمة

وباستعراض تلك المعايير السابقة يتضح أن جاردنر ترك المجال مفتوحا لاكتشاف المزيد من الذكاءات علي شرط أن تتوافر فيها تلك الشروط والمعايير السابقة لإثبات صحة وجودها لدى الأفراد . 

ويري جاردنر Gardner أن هذه الذكاءات ليست ثابتة بل يمكن تنميتها طول حيــاة الإنسان كما أنها تصبح أكثر تميزا ووضوحا كلما كبر الإنسان 

وقد قسم جاردنر الأفراد إلى ثلاث فئات فئة لهم ذكاءات متعددة عالية النمو وفئة لها ذكاءات متعددة متوسطة النمو وفئة ثالثة قليلة النمو  فى هذه الذكاءات .

أى أن هناك فروق فردية بين الأفراد في الذكاءات ،فكما يختلف الناس في شخصياتهم  يختلفون في عقولهم، فبعض الناس يمتلكون قدرا عاليا من هذه الذكاءاتوالبعض الأخر متوسط والبعض الثالث حظه منها قليل، وترجع هذه الفروق إلى عوامل وراثية أو عوامل ثقافية من حيث درجة العناية والاهتمام بهذه الذكاءات .

كما أن الأفراد يمكنهم التميز في واحد أو اكثر من الذكاءات  فإذا كان أحد الأفراد دون المتوسط في نوع من أنواع الذكاء كالذكاء الموسيقي مثلا فربما يكون فوق المتوسط في ذكاء آخر كالذكاء الاجتماعي 

ويؤمن جاردنر   بالعلاقة التكاملية بين الذكاءات فعلي الرغم من أنها مستقلة إلا أن هذا الاستقلال  من الناحية التشريحية فقط حيث تعمل هذه الذكاءات معا متفاعلة ومتعاونة في حل ما يواجهه الإنسان من مشكلات في حياته. 

فالراقص مثلا يستخدم (ذكاءه الموسيقي) لفهم النغمات

وإدراك الألحان ثم على أساسها يحدد رقصاته وحركاته كتعبير عن هذه الألحان (ذكاء حركي ) ويقدمها بطريقة مثيرة لجذب انتباه المشاهدين له (ذكاء اجتماعي )

ويقدم هذه الرقصات على أساس قدراته فلا يرقص رقصه هو لا يدركها أو يعرفها أو يقدم حركة صعبة لا يستطيع أدائها أمام المشاهدين (ذكاء شخصى )

ويقدم حركاته ورقصاته وفقا لأبعاد المكان الذي يرقص فيه (ذكاء مكاني ).

 

وعلى نفس المنوال يسير التعلم فعلى سبيل المثال فى مادة الجغرافيا يقوم المعلم بعرض خريطة طبيعية لمصر ويطلب من أحد الطلاب استخدام الخريطة فى تحديد موقع مصر الجغرافى (ذكاء مكانى) ،

و تحديد موقعها الفلكي باستخدام خطوط الطول ودوائر العرض(ذكاء رياضى)

وفى أثناء ذلك يستخدم الطالب( ذكاءه اللغوى)

فى الشرح والوصف و(ذكاءه الإجتماعى)

فى العرض بطريقة جذابة وشيقة أمام زملائه و(ذكاءه الذاتى)

 وفى نهاية الحصة يقوم المعلم بتدريب الطلاب على رسم خريطة موقع مصر(ذكاء حركي).

=========

وللحديث بقية نتابع مع

بسمة امل للجميع 

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوي سابق ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: