ختان الذكور
يونيو 3, 2018
الإمساك المزمن للاطفال
يونيو 3, 2018
Show all

التغذية للطفل الرضيع

تغذيةُ الوليد والرَّضيع.

نتيجة بحث الصور عن تغذية الاطفال الرضع

حليبُ الأم هوَ الغذاء الأفضل للطفل، لأنَّه يحوي كل ما يلزمه من فيتامينات ومعادن. لكن هناك الحليب المُرَكَّب أو الصُّنعي للأطفال الذين تعجز أمَّهاتُهم عن إرضاعِهِم أو يُقرِّرن عدم إرضاعِهم. يبدأ الرضيعُ بتناول الأطعمة الصُّلبة بين الشهرين الرابع والسادس من عمره عادةً. لكن من الأفضل أن يستشير الأهلُ الطبيبَ لتحديد التوقيتَ الأفضل لذلك.

وإذا أدخل الأهلُ طعاماً جديداً في غِذاء أطفالهم على نحوٍ تدريجي بحيث يعطونه نوعاً واحداً من الطعام في كل مرَّة، فإنَّهم يستطيعون تحديد الطعام الذي قد يُسبِّب له ردَّة فعل تحسُّسيَّة. لكن هناك أطعمة يجب عدم إعطائها للطفل، ومنها البيض والعسَل والفُستق (بما في ذلك زبدة الفستق)، وكذلك الجوز وما يُشبهه من ثمار.

 

حليبُ الأم


يحوي حليبُ الأم كثيراً من المواد المُغذِّية التي تساعد الرَّضيع على النُّموِّ ليصبح طفلاً قوياً معافى. كما يحوي حليب الأم أيضاً ما يُدعى باسم الأضداد أو الأجسام المضادَّة.

والأضدادُ موادُّ خاصَّة تساعد على مقاومة العَدوى. تساعد الأضدادُ الموجودة في حليب الأم على حماية الطفل من الإصابة بالإسهال والعدوى التي تُصيب الأذنَ أو الرئة، وكذلك من ردَّات الفعل التحسُّسية.

والواقع أنَّ عددَ حالات المرض والوفاة بين الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتِهم أقل منها لدى الأطفال الذين يتناولون الحليب الصُّنعي، لأنَّ هذا الحليب يفتقر إلى الأضداد. كما أنَّ احتمالات إصابة الأطفال الذين يرضعون حليبَ أمَّهاتهم ببعض الأمراض، كالسُّكري من النمط الأوَّل والرَّبو، تكون أقلَّ أيضاً.

هذا بالإضافة إلى أنَّ الإرضاع الطبيعي يُقلِّل من مخاطِر السّمنة أيضاً. تُفيد الدراساتُ الحديثة بأنَّ حليبَ الأم يحوي أحماضاً دهنيَّة مهمَّة تساعد على نموِّ الدِّماغ، وتُحسِّن المهارات المعرفية كالذاكِرة والتركيز والتفكير المنطقي. إنَّ حليبَ الأم سَهل الهَضم أيضاً بالنسبة لجهاز الهَضم لدى الطفل الوليد.

 

مستحضراتُ الحليب


مع أنَّ حليبَ الأم هو الخيار الأفضل لتغذية الرَّضيع، إلاَّ أنَّ الأمَّ لا تتمكَّن من إرضاع طفلها في بعض الحالات. وفي هذه الحالات، يكون الحليبُ الصُّنعي خياراً مُمكناً. إنَّ الحليبَ الصُّنعي تقليدٌ لحليب الأم. وهو يحوي كلَّ ما يلزم الطفل من مواد مُغذِّية.

لكنَّ هذا الحليبَ ليس مُطابقاً لحليب الأم مطابقةً تامة، رغم تشابههما. ومن المستَحسَن إعطاء الطفل حليباً صُنعيَّاً مُعزَّزاً بالحديد خلال سنته الأولى. لا يهضُم الجسمُ الحليبَ الصُّنعي بسهولة هضم حليب الأم.

وهذا يعني أنَّ الطفلَ الذي يتناول الحليب الصُّنعي يحتاج إلى عدد أقل من الوجبات. تُفضِّل الأمَّهات أحياناً إرضاعَ الطفل باستخدام زُجاجَة الإرضاع، لأنَّ هذا يُتيح لهنَّ حريةً أكبر. وهي تستطيع أن تملأ الزُّجاجة بحليب استخرجته من ثديها، وقامت بحفظه، أو بالحليب الصُّنعي.

إنَّ استخدامَ زُجاجة الإرضاع يجعل إطعامَ الطفل في الأماكن العامَّة سهلاً. كما أنَّ هذا يسمح بأن يقومَ بقية أفراد الأسرة بإطعامه. لكنَّ استخدامَ الزُّجاجة يستوجب قدراً كبيراً من التنظيم فيما يتعلَّق بتنظيف الزجاجة وإعداد وجبات الحليب الصُّنعي.

بالمقارنة مع الإرضاع الوالِديِّ، يتَّضح أنَّ استخدامَ زجاجة الإرضاع يُسَهِّل أيضاً معرفة مقدار ما تناوله الطفل من الحليب. وهذا ما يسمح للأم بمعرفة إن كان طفلها يحصل على كفايته من الطعام. قد يكون الإرضاعُ الصُّنعي مُكلفاً بالمقارنة مع الإرضاع الطبيعي، لأنَّ الأهلَ يدفعون ثمن زُجاجات الإرضاع وثمن المواد المستخدمة في تنظيفها.

كما أنَّ الأمَّ التي تختار تغذية طفلها بالحليب الصُّنعي بدلاً من حليبها الذي تحفظه بعدَ استخراجه من ثديها تكون مضطرَّةً إلى دفع ثمن ذلك الحليب أيضاً.

 

إطعامُ الرَّضيع


يجب إطعامُ الطفل الوليد كلَّ ساعتين أو ثلاث ساعات. ويوصي اختصاصيُّو الرعاية الصحِّية عادةً بإطعام الطفل كُلَّما أظهر ما يُشير إلى جوعه. قد يبكي الطفلُ أو يُصدر أصواتاً تُشبه صوتَ المَصِّ ليعبِّر عن جوعه.

وقد يضع أصابعه في فمه عندما يرغب في الطعام. عندما تقوم الأمُّ بإرضاع صغيرها، يجب أن تستمرَّ الرَّضاعة من كل ثدي من عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة. لكن من الصعب أن تعرف الأم إن كان طفلُها يحصل على كفايته من الحليب عندما تُرضعه من ثدييها. يكون من المرجَّح أن يحصلَ الطفل على كفايته من الحليب عندما: 
يزداد وزنه. 
يحتاج إلى تغيير حفائظه نحو عشر مرَّات في اليوم. 
يبدو ممتلئ البطن. 
ينام جيِّداً.

عند تغذية الطفل الوليد بالحليب الصُّناعي، فإنَّه يحتاج من ستين إلى مائة غرام من هذا الحليب في كلِّ وجبة عادة. إنَّ استخدام الحليب الصُّنعي يسمح بمعرفة مقدار ما يتناوله الطفل من الحليب بكل سهولة.

قد يرغب الطفلُ أحياناً في الحصول على وجبات أكثر عدداً ممَّا يحصل عليه عادةً. وقد يكون هذا ناجماً عن قفزات أو هبَّات النمو. يجب إطعامُ الطفل كلَّما أظهر ما يشير إلى الجوع. يبتلع الطفلُ الهواءَ مع الحليب في أثناء الرَّضاعة. وهذا ما يوجب مساعدته على التَّجَشُّؤ خلال الرضاعة وبعدَها.

لمساعدة الطفل على التَّجَشُّؤ، يجب التربيت بلطف على ظهره مع إسناد رأسه إلى الكَتِف. كما يُمكن إجلاسُه في الحُضن مع إسناد ذقنه والتَّربيت على ظهره. يُفضِّل البعضُ وضعَ الطفل في حالة استلقاء في الحضن بحيث يكون وجهه إلى أسفل، وذلك من أجل التجَشُّؤ. وفي هذه الحالة، يجب الحرصُ على أن يظلَّ رأسُ الطفل أعلى من صدره.

من المهم أيضاً أن يظلَّ الطفلُ في وضعية منتصبة عشر دقائق أو ربع ساعة بعد الطعام، لأنَّ هذا يحول دون التقيُّؤ. في حين يُعدُّ تقيُّؤ الطفل بكمِّية بسيطة أمراً عادياً، فإنَّ التقيُّؤ بعدَ كل وجبة يعني ضرورة استشارة الطبيب، لأنَّه يُمكن أن يُشير إلى وجود مُشكلات هضمية أو تَحسُّسيَّة.

===================
للحديث بقية

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوي سابق ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: