الزوجة الصالحة ومواصفاتها
يونيو 4, 2018
التحرش الجنسي والانترنت
يونيو 4, 2018
Show all

زواج ذوي الاحتياجات الخاصة

زواج ذوي الاحتياجات الخاصة

نتيجة بحث الصور عن صور زواج ذوى الاحتياجات الخاصة

زواج ذوي الاحتياجات الخاصة….

متى ينجح ومتى يحكم عليه بالفشل؟

الزواج يقيم  علاقة الجنس بين الرجل والمرأة وما ينتج عن هذه العلاقة من حقوق والتزامات على الزوجين معاً وعلى الأبناء, خلية اقتصادية قوامها الإمكانات المادية للزوجين ومجال للرضا العاطفي والاستقرار النفسي و بداية لعلاقة اجتماعية واقتصادية متحركة. ويتشكل المضمون الاجتماعي الناجم عن هذا الارتباط برباط الزوجية ويتحدد وظيفياً بأطر المجتمع وظروفه التاريخية المحددة في مراحل تطور معينة.‏ من هذا نرى أن الزواج والأسس المبنية عليه يخضعون لمعايير الجماعة وقيمها السائدة التي تتحدد بأطر المجتمع وتنظيماته المختلفة.‏

في تحقيقنا التالي نضع بين أيديكم مشكلة مهمة جداً ألا وهي زواج المعوقين و إجابة لتساؤلات كثيرة منها:‏

–  هل زواج ذوي الاحتياجات الخاصة أمر طبيعي..?‏

–  من الفئة الأكثر قدرة على الزواج بينهم..?‏

–  ما رأي القانون والدين والاختصاصيين..?‏

–  هل زواجهم من بعضهم صواب أم يجب أن يكون أحد الطرفين سليماً?‏

–  ما آراء المعوقين وذويهم..?‏

–  هل تحول الإعاقة دون تحقيق السعادة الزوجية..?‏

كلها أسئلة نأمل أن نجيب عليها.‏

المعوقين المجتمع مازال ظالماً‏

رضية سلمان:الخلافات الزوجية من سنن..الحياة و نواميسها‏

ابو احمد: لا يمكن أن تحول الإعاقة دون تحقيق السعادة الزوجية‏

مع أصحاب المشكلة‏

الأستاذ محمود متزوج من سليمة كفيف يقول: لا بد من وجود الأرض الخصبة لهكذا زواج وأهم العوامل هو وجود القناعة عند الشريك, فكل من تزوج عن قناعة لم يجد مشكلة وحياته مستقرة وهادئة وزواج المعوق ضرورة ملحة لأنه يحتاج إلى من يساعده لأنها وسيلة استمرار حياته, فالإنسان العادي يحتاج إلى من يكمله فكيف بالمعوق, ولضرورة عدم تكرار الإعاقة ونقلها يجب ألا يتم الزواج من الأقرباء.‏

وللأسف حتى الآن ما زال المجتمع يظلم المعوقين وخاصة الفتاة, فرصها بالزواج أقل بكثير من الشاب المعوق وبعضهم يتم لها الزواج ليتضح لها أنه زواج مصلحة ينتهي بعد انتهاء تلك المصلحة, في العلاقات الإنسانية تعود لأخلاق الإنسان ولا ضابط سوى الأخلاق, وأتمنى من المجتمع تجاوز هذه المرحلة والاقتناع بالمعاق وقدراته.‏

وتعلق أم على بالقول: تعرفت على أبي علاء بشخصيته القوية, فهو متحدث لبق متزن ينعكس ذلك على آرائه وهدوئه, يقضي معظم حاجاته بنفسه, واضح بكل أموره, قادر على التكيف مع المجتمع, التفاهم عامل أساسي في استقرار حياتنا الزوجية, بدأنا من الصغر في حياتنا الزوجية وانطلقنا ولابد من الإشارة إلى أن المعوق بحاجة لثقة المجتمع والإحساس بحنانه وإنسانيته لا الشفقة عليه, وأرى أن زواج المعوق من سليم ضرورة لأنه سيكون كظله, وبالتالي فهو يكمله.‏

الشاب علاء والآنسة ندى ابو احمد و يدرسان الثانوية  قالا: لم نشعر بأن الإعاقة سبباً في عدم تلبية حاجاتنا, والتفاهم موجود ضمن العائلة ونذهب إلى الحدائق العامة و بزيارات إلى الأهل والأصدقاء, حتى إن الجيران قد تعودوا على معاملتنا كغيرنا دون تمييز, كما أن الكثير من الجيران والاصدقاء يتمنون حياة هادئة ومستقرة ,متفاهمة عائلتنا.‏

السيد مفيد الشافي – إعاقة في الأطراف الأربعة (46 سنة)- إجازة في الحقوق ويعمل في كشك يقول: لم أتزوج حتى الآن لعدة أسباب أهمها الظروف المادية, فأنا أحتاج ل¯ 5000 ل.س شهرياً لزوم الإعاقة إضافة إلى عدم وجود منزل, كما أنني لم أعثر على فتاة تشاركني في التوافق الفكري, لدي أربع تجارب فاشلة ناتجة عن مواقف الأهالي من كلا الطرفين من هكذا زواج, ما ساهم في تشكيل قناعتي بعدم الزواج إلا من معوقة إعاقة بسيطة من نوع آخر تتناسب مع إعاقتي, لإيماني بأن المعوقة أقدر على فهم شخصية المعوق, وعلى أن الزواج يجب أن يبنى على أسس علمية, وأهمية زواج المعوق في تحقيق ما يلي: تلبية رغبة جنسية مشروعة وعف النفس عن المغريات, والاستقرار بكل جوانبه إضافة لأشياء روحية يحققها الزواج والمشاركة الوجدانية, وبناء الأسرة.‏

السيد وليد خليل- مدير مركز تأهيل المعوقين خريج معهد متوسط العمر 38- ويعاني من إعاقة جسدية يقول: الزواج حاجة اجتماعية ونفسية وجسدية وسبب عدم زواجي هو عدم وجود الفتاة المناسبة الممكن تخيل بقاء حياتي معها رغم إلحاح الأهل وشعورهم بأنه لابد من وجود من يساعده كمعوق مستقبلاً, وبالنسبة للشريك كمبدأ ليس مهماً أن تكون معوقة أو سليمة المهم وجود مشاعر الحب والقدرة على متابعة المشوار سوياً, لكن باعتباري أعاني من إعاقة ربما ستكون مستقبلاً أكثر أفضلها غير معوقة لأنه أحياناً يكون زواج المعاقين من بعضهم البعض عبئاً على كليهما, فمثلاً من غير المعقول زواج معاقين كل منهم على كرسي في هكذا زواج هم غير مسؤولين عن أنفسهم ولابد من وجود الأهل معهم أو خيار آخر وحيد وهو وضع الزوج أو الزوجة المادي ممتاز فيأتون بخادمة, ففي المركز تمت أكثر من تجربة ناجحة لزواج معوق مع سليم وبعضهم لديهم الآن أولاد بالرغم من محاربة الأهل لهكذا زواج.‏

ويضيف السيد وليد القول: المعوقون هم شريحة من المجتمع تتأثر بالوضع الاقتصادي والاجتماعي إلا أن هذه الشريحة أكثر تأثراً وشدة من غيرها, في الأسوياء بالكاد يجدون عملاً رغم الشهادات التي يحملونها, فكيف بالمعاق الذي بالكاد يستطيع الانتقال من مكان لآخر, إن صعوبة الحصول على عمل بالنسبة للمعوق هي صعوبة مضاعفة عدة مرات وبالتالي يصبح زواج المعاق في هذه الظروف الاقتصادية صعباً ومستحيلاً إلا من رحم ربي وهنا يكمن دور الجمعيات التي بدأنا نرى نشاطها منذ سنوات قليلة في مساعدة المعوقين وغيرهم على الزواج وكان لنا تجربة في هذا الموضوع حيث أرسلنا بعض المعاقين غير القادرين على نفقات الزواج إلى هذه الجمعيات التي قامت بتزويجهم.‏

ويتابع بقوله: لقد بدأ المجتمع يدرك أن المعاق هو شخص سوي وهذا نتيجة حملات التوعية والمحاضرات التي تقوم بها مؤسسات المعوقين لتسليط الضوء على المعوقين ومشكلاتهم فأصبح هناك شعور بالمجتمع بأن المعاق فرد من أفراده وبالإمكان أن يكون مفيداً وبناء ويكون لبنة في هذا المجتمع بعد أن كنا نشعر نحن المعوقين والعاملين في مؤسساتهم بأن المعوق هو كائن من عالم آخر.‏

أما السيد أحمد رامز الجندي مهندس مدني يمارس عملاً حراً رغم إعاقته الناجمة عن شلل أطفال, متزوج من سليمة ولديه 3 أطفال سليمين يقول: لابد بداية من تأهيل المعوق من قبل الأهل والمجتمع بحيث يصبح أقرب إلى السوي منه إلى المعوق ويشمل هذا التأهيل:‏

التأهيل الصحي بعد حدوث الإعاقة وتتضمن: العلاج والأجهزة التعويضية والجلسات..‏

التأهيل التعليمي: بوضع المعوق بالمدرسة مهما كانت إعاقته فهو يتعب بداية لكنه يرتاح لاحقاً وبذلك تستغل طاقاته وإمكاناته وتتطور والإصرار على تعليمه إلى أبعد مدى ممكن.‏

التأهيل للعمل فأساس حياة الإنسان العمل وهنا يبرز دور المجتمع والدولة بتأمين عمل للمعوقين وعدم جعل الإعاقة بحد ذاتها مانعة من العمل, فأنا عملت 17 سنة مع الدولة والآن أمارس عملي مستقلاً بأعمال حرة..‏

وما يغطي كل هذه الأمور هو التأهيل النفسي بحيث يعيش المعاق حياة طبيعية تؤهلها تحمل مسؤولية الزواج, فمن يعتمد على نفسه وهو صغير يستطيع تحمل مسؤولية أسرة, وهو ما ينطبق على المعوق والسوي, وأحد الأسباب الأساسية في حالات فشل الزواج هو عدم تحمل المسؤولية وهذا يرجع إلى التنشئة في الصغر, في اختيار الشريك له دور بدءاً من قبول الطرف الآخر بالارتباط, فلابد من استمرار الحوار بين الزوجين والشيء المهم هو تنظيم الحياة الزوجية بما يتفق مع إمكانيات المعوق.‏

تامر رسوق- موظف إعاقته ناتجة عن شلل أطفال وهو متزوج مرتين وأب لخمسة أطفال سليمين قال: إن الإعاقة لم تكن سبباً في طلاقه لزوجته الأولى في التجربة استمرت 10 سنوات وكانت نتيجة الإصرار على تحدي الإعاقة, أما بالنسبة لزواجه الثاني فهو مستمر منذ سبع سنين نتيجة لثقافة الزوجة ومدى تقبلها لزوجها وظروفه وأي شيء يزعجها تناقشه وتطالب بحقها بشكل قوي وتتحاشى أي مشكلة مع الإعاقة بشكل كامل ولو تنازلت عن حقها, ويرى أنه لا توجد مشكلة بزواج المعوق من سليم طالما تقبل الآخر الواقع وشدد على أهمية العامل الاقتصادي ودوره في حياة المعاق حيث المصاريف تزداد لعشرة أضعاف على ما هي عليه عند السليم.‏

الشاب علي سليم-34سنة متزوج ويعمل مدرس كمبيوتر وقد تعرض بعد مضي ستة أشهر فقط على تخرجه من كلية التجارة جامعة دمشق لحادث سيارة سبب له شللاً رباعياً ألزمه الجلوس في كرسي متحرك مدى الحياة يقول: يأتي الزواج تلبية لحاجة عاطفية حيث تعتبر مرحلة ما بعد الزواج مرحلة تجديد النفس والحياة, لكنه يصطدم بحواجز كثيرة مثل المجتمع, الأهل, العوائق المادية.. وعلى المعوق الراغب بالزواج أن يتعرف على الإنسانة المناسبة التي يجب التفاهم معها ومساندته بكل شيء وخاصة عندما يتقدم لخطبتها ويضيف قائلاً إذا كان الشخص السليم يحتاج إلى الزواج مرة فالمعاق يحتاجه عشر مرات لأن الزوجة تكمله وتعينه والمهم في ذلك هو التكافؤ الاجتماعي والتوافق الفكري بين الطرفين, فحاجته النفسية للزواج أكثر من غيره, فهو يحتاج الحب والحنان أكثر من غيره وأنصح بالزواج وبأي وسيلة شرط أن يحقق ذلك أسرة سعيدة وحياة شفافة ويفضل في تلك الأسرة أن يكون أحد الزوجين سليماً لمساعدة الآخر بحيث يكمل أحدهما الآخر.‏

السيد أبو خلدون الباشا أصم بسبب مورثات عائلية متطوع بمركز تأهيل المعاقين يقول: تزوجت زواجاً تقليدياً عن طريق الأهل حيث قدم لي والدي كل متطلبات الزواج والذي أعتبره الأجمل في حياتي ولم أشعر بإعاقتي وذلك بسبب وجود زوجتي بجانبي والتي عملت على ترجمة كل ما أريده بلغة الإشارة ولدى تقدم أحد الشباب الصم لخطبة ابنتي السليمة رفضت بشدة لأن العائلة لديها موروث عائلي يسبب الصمم وفضلت شاباً سليماً خوفاً من انتقال الإعاقة للأبناء وأرى أنه يجب زواج الصم من سليمين بعد إتقانهم لغة الإشارة أو النطق لأن التفاهم يكون أفضل وخاصة في المرحلة الأولى من الحياة الزوجية.‏

وتضم زوجته صوتها لزوجها بضرورة زواج المعوق من سليم لإكمال الآخر وتخص المرأة السليمة لتغطي عيوب المنزل وتقول إنها -بسبب طبيعة عملها كمدربة لغة الإشارة اكتشفت الكثير من الحالات الفاشلة في زواج المعوقين لكثير من الأمور أهمها:‏

–  عدم توعية الأهل لأولادهم قبل اتخاذ القرار وجهل الأهالي أحياناً أخرى.‏

تزويج الأهل لأولادهم الصم بدافع الطمع المادي.‏

عدم التوعية المجتمعية كما هو الحال في بلدان أخرى.‏

ضعف التحصيل العلمي والمعرفي لدى الصم حيث تتدنى نسبة المتعلمين بين الصم بشكل كبير جداً.‏

أما ( الآنسة أ.ل) فقد حدثت معها الإصابة بعد تخرجها من الجامعة أي في سن 25 عاماً حيث ارتبطت بخطوبة مع شاب ما لبث أن فسخ تلك الخطوبة عندما سمع أنها قد أصيبت بضغط أعصاب.. توسع أوردة بذريعة أنها لم تخبره سابقاً واعتراض الأهل أن المعوقة لا تناسب ولدهم.‏

وتضيف إن زواج المعوق طبيعي وضروري ولكنه مستهجن في مجتمعنا وخاصة للبنت حيث يرى الأسوياء أن زواج سليم مع معوق شيء لا يصح.وترى أن هكذا أمر يجب أن يتم بعد تفاهم الطرفين وتوافقهم الفكري وغيره ولابد من شرح أدق التفاصيل لأن بعض الإعاقات لا تشكل عائقاً بالنسبة للفتاة كما هي عند الشاب, وقد تنظر الفتاة المعاقة إلى الزواج بحد ذاته أنه لا يشكل مشكلة لكن تبعاته هي ما تجعلها تفكر ملياً, فمن ناحية الأولاد تتم تربيتهم من قبل الغير, كما أن فترة الحمل الأخيرة ستشكل لها متاعب إضافة إلى أنها قد تشعر أنها مقصرة في كثير من الأحيان في تلبية متطلبات بيت الزوجية وتجاه الزوج.‏

وترى أن بعض الشباب ينظرون إلى الفتاة المعاقة على أنها إنسانة غير كاملة تدفع بعضهم للقول إنها متساهلة كثيراً ولا طلبات لها ولا أعباء مادية كغيرها من السويات.‏

ما أريد قوله من خلال تجربتي يجب أن يكون أحد الطرفين سليماً ليعوض ما ينقص الآخر, كما أن للناحية المادية دوراً كبيراً في العديد من المشكلات التي يعاني منها المعاقون.‏

كما يجب وضع مخافة الله أمام أعين الإنسان, فالزواج مؤسسة غاية في الأهمية واستقرارها لابد أن تبنى على التعاون, الزواج آت لا محالة فلا يكون الهاجس الأهم بل هناك أشياء كثيرة تدعم وتبارك هذا الزواج وعلى رأسها التوافق والوضع المادي الجيد.‏

السيد معاذ حيدر معد برامج بالتلفزيون كفيف يقول: لا مشكلة جسدية في الزواج, المشكلة هي في إيجاد شريكة الحياة فصعب في مجتمعنا أن تقبل فتاة سليمة بالزواج من كفيف إلا ما ندر وفي ظروف خاصة.‏

فالقناعة ليست لحظة شفقة بل قناعة حقيقية ووجدانية تستمر مع الزمن وقدرة على الدفاع عن هذه القناعة باستمرارية الحياة الزوجية, ما يؤدي لفشل هكذا زواج أن يكون زواجاً تقليدياً أي اختيار الأهل للشريك لأنه اختيار مناسب لهم فقط.‏

السيد سمير عويس (بتر ساق) يقول: تقدمت للزواج و شرحت وضعي فقال لي والدها يا ولدي الأساس هو هل أنت قادر على تلبية متطلبات منزلك أم لا والباقي أمور ثانوية وتم الزواج والحمد لله حياتي سعيدة جداً ولدي طفلان ولكن المشكلة تكمن في العمل, ففي بلاد عديدة يتم مساعدة المعوق وكل الدراسات تدور حول مساعدته ليعمل.‏

تلك النماذج التي ذكرناها غيض من فيض لم يتسع لنا لذكر حالات أكثر رغم وجودها وإن لم نقل هي بالآلاف فهي بالمئات وبعضها كان مثالاً للحياة الأسرية الناجحة, فمثلاً هناك فتاة معوقة على كرسي تزوجت من شاب سليم ونشأت بينهما قصة حب شفافة ولطيفة تكللت بالزواج رغم محاربة الأهل, وقد تكلل هذا الزواج بثلاثة أطفال وأسرة مثالية قد لا تشابهها أسرة جميع أفرادها أسوياء.. وبحق هي مثال يحتذى..‏

ولذلك التقينا الدكتور نزار كساب اختصاصي الجراحة البولية حيث قال: كثير من الحوادث التي تؤدي إلى الإصابة في الحبل الشوكي مثل حوادث السيارات أو السقوط من مرتفع أو غيرها وتكون تلك الإصابة إما جزئية أو انقطاعاً شبه تام تؤثر على الانتصاب أو على المثانة حيث يعتمد الانتصاب للمرضى المصابين بأذية في الحبل الشوكي على نوع الإصابة وشدتها.‏

وهكذا نرى أن وجود إعاقة بالإنسان جسدية ليست مانع من الزواج بشرط رضى الطرفين وتعاون الاسر لإنجاح هذا الزواج .

==============

بسمة امل

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوي سابق ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: