زواج ذوي الاحتياجات الخاصة
يونيو 4, 2018
زنا المحارم واثاره النفسية
يونيو 4, 2018
Show all

التحرش الجنسي والانترنت

التحرش الجنسي والانترنت

نتيجة بحث الصور عن صورالتحرش الجنسي والانترنت

 

 

 

التحرش الجنسي –انترنت

سبب ارتفاع جرائم الجنس

ضد الأطفال — وزنا المحارم وأثره

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..

أخوتي و أخواتي القراء الكرام .. سلام الله عليكم ورحمته و بركاته ،،

قالت منظمة خيرية معنية بشؤون الطفل إن جرائم الجنس ضد الأطفال تزايدت 15 مرة

منذ عام 1988 وإن الانترنت المتاح على الهواتف المحمولة قد يزيد الأمر سوءا.

وأوضح تقرير لمنظمة ناشيونال تشلدرنز هومز سابقا، والتي تحمل حاليا اسم إن سي

اتش، أن شبكة الإنترنت مسئولة إلى حد كبير عن الارتفاع الهائل في جرائم

الإباحية ضد الأطفال.

وتقول المؤسسة الخيرية إن عام 2002 شهد 549 جريمة جنسية ضد الأطفال مقابل 35

جريمة عام 1988.

وتخشى المؤسسة من أن يؤدي ظهور الجيل الثالث من الهواتف المحمولة، والتي تتمتع

بإمكانيات تصوير الفيديو، إلى ارتفاع تلك الجرائم بشكل اكبر.

ويساور منظمة ان سي اتش القلق من استخدام مرتكبي جرائم الجنس للجيل الثالث من

الهواتف المحمولة للدخول على المواقع الإباحية للأطفال والتقاط صور لمواضع

جنسية مع الأطفال وتبادل تلك الصور المسيئة.

ويستغل هؤلاء صعوبة تحديد هوياتهم على الانترنت لافتراس الأطفال، لكن الشرطة

تمكنت من تعقب بعضهم حتى أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بهم.

لكن استخدام شبكة الانترنت من خلال الهواتف المحمولة سيمثل صعوبة أكبر في تعقب

المجرمين.

ويعتقد التقرير أن الأرقام الأخيرة، لعام 2002، سترتفع بشكل أكبر مما هي عليه

عند نشر الإحصاءات الأخيرة لهذا العام، بسبب تأثير عملية أور، وهو تحقيق يجري

مع 6500 بريطاني متهمين بالدخول على مواقع الإباحية للأطفال باستخدام بطاقات

الائتمان.

وحذر مستشار شؤون الانترنت بمؤسسة ان سي اتش، جون كار، من أن التكنولوجيا

الجديدة سوف “تزيد الأمور صعوبة من جهة المنع أو الحماية“.

وقال كار “تقريبا جميع قضايا سلامة الأطفال على الانترنت الموجودة حاليا ستصبح

أكثر تعقيدا عندما يصبح الانترنت متاح في الشارع“.

والحل هو الرجوع للدين الإسلامي وتطبيق شريعته

وتربية أولادنا على الحياء ومراقبة الله

نسال الله السلام

المتورطون في زنا المحارم

وها نحن نتابع معا القضية و ربما نكون على عجل فلم يمض أقل من يوم لنأتي بالحلقة الثانية من مقال الأستاذ الدكتور محمد المهدي الهام كي لاتغيب عنا القضية ونستشعر معا خطورتها وأهميتها وقانا الله ووقي الأسرة المسلمة والأسر عامة شر تلك الآفة المهم أن هناك عوامل اجتماعية وعوامل نفسية وعوامل بيولوجية تلعب دورا في كسر حاجز التحريم الجنسي فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أو ثقافيا .

فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإدمان الكحول والمخدرات , والتكدس السكاني , والأسر المعزولة عن المجتمع ( أو ذات العلاقات الداخلية بشكل واضح ) , والأشخاص المضطربين نفسيا أو المتخلفين عقليا . والمبادرة غالبا ما تأتى من ذكور أكبر سنا تجاه أطفال ( ذكور أو إناث ) ومن هنا يحدث تداخل بين زنا المحارم وبين الاغتصاب ( المواقعة الجنسية ضد رغبة الضحية ) , وإن كان هذا لا يمنع من وجود إغواء من الإناث أو الأطفال أحيانا .

ويمكن رصد ثلاث أنماط أساسية  في حالات زنا المحارم بناءا على المشاعر الناتجة عن هذا السلوك كما يلي :

1 – النمط الغاضب : حيث تكون هناك مشاعر غضب من الضحية تجاه الجاني , وهذا يحدث حين تكون الضحية قد أجبرت تماما على هذا الفعل دون أن يكون لديها أي قدرة على الاختيار أو المقاومة أو الرفض , ومن هنا تحمل الضحية مشاعر الغضب والرغبة في الانتقام من الجاني .

وربما يعمم الغضب تجاه كل أفراد جنس الجاني , ولذلك تفشل في علاقتها بزوجها وتنفر من العلاقة الجنسية ومن كل ما يحيط بها , وتصاب بحالة من البرود الجنسي ربما تحاول تجاوزها أو الخروج منها بالانغماس في علاقات جنسية متعددة , أو أنها تتعلم أن السيطرة على الرجال تتم من خلال هذا الأمر فتصبح العلاقة الجنسية برجل نوع من سلبه قوته وقدرته , بل والسيطرة عليه وسلب أمواله . وقد تبين من الدراسات أن 37% من البغايا كنّ فريسة لزنا المحارم , وهذا يوضح العلاقة بين هذا وذاك

2 – النمط الحزين : وفى هذه الحالة نجد أن الضحية تشعر بأنها مسئولة عما حدث , إما بتهيئتها له أو عدم رفضها , أو عدم إبداء المقاومة المطلوبة , أو أنها حاولت الاستفادة من هذا الوضع بالحصول على الهدايا والأموال أو بأن تتبوأ مكانة خاصة في الأسرة استحواذها على الأب أو الأخ الأكبر , وهنا تشعر بالذنب ويتوجه عدوانها نحو ذاتها , وربما تقوم بمحاولات لإيذاء الذات كأن تحدث جروحا أو خدوشا في أماكن مختلفة من جسدها , أو تحاول الانتحار من وقت لآخر أو تتمنى الموت على الأقل , وتكون لديها كراهية شديدة لنفسها .

3 – النمط المختلط : وفيه تختلط مشاعر الحزن بالغضب

حجم الظاهرة :

ورد في أحد التقارير المنشورة في لندن منذ سنوات قليلة أنه في مصر كما في الولايات المتحدة وإسرائيل والهند يوجد ما يزيد على أسرة واحدة من بين كل أربع أسر يقع فيها زنا المحارم . ويشكك الدكتور أحمد المجدوب في هذه النسبة في المجتمع المصري ويرى أنها مع وجودها كظاهرة إلا أنها أقل من ذلك حسب مايراه كباحث اجتماعي موضوعي , فمما لا شك فيه أن هناك اختلافات جوهرية بين المجتمعات المذكورة تجعل توحيد النسبة أمرا مجافيا للحقيقة العلمية

وقد تبين هذا بشكل أكثر دقة في البحث الذي أجراه معهد Unicri  , ومقره في روما عن ضحايا الجريمة وشمل 36 دولة منها مصر والذي نشر ملخص له في التقرير الدولي الذي أصدره المعهد عام 1991 , حيث تم إجراء مقابلات مع 500 أنثى من المقيمات في القاهرة تمثل كل منهن أسرة , تبين من الإجابات أن 10% من العينة الكلية تعرضن لزنا المحارم ( أحمد المجدوب 2003 , زنا المحارم , مكتبة مدبولى , ص 169, 170 ) .

ونستطيع القول بأن هذه النسبة ربما تقل عن ذلك إذا كانت العينة تشمل مفحوصين من خارج مدينة القاهرة حيث يتوقع أن تقل النسبة في البيئات الريفية , وإن كان هذ1ا يستحق بحثا علميا مدققا . وربما يقول قائل بأن النسبة ربما تزيد عن ذلك حيث أن كثير من الحالات تتردد في الإفصاح عما حدث , وهذا صحيح , ولذلك يستلزم الأمر الحذر حين نتحدث عن نسب وأرقام تخص مسألة مثل زنا المحارم في مجتمعاتنا على وجه الخصوص , ومع هذا تبقى النسب التقديرية مفيدة لتقريب حجم الظاهرة من أذهاننا بشكل نسبى يجعلنا نتعامل معها بما تستحقه من اهتمام .

العوامل المساعدة :

1-   عوامل أخلاقية : ضعف النظام الأخلاقي داخل الأسرة , أو بلغة علم النفس ضعف الأنا الأعلى ( الضمير ) لدى بعض أفراد الأسرة أو كلهم . وفى هذه الأسرة نجد بعض الظواهر ومنها اعتياد أفرادها خاصة النساء والفتيات على ارتداء ملابس كاشفة أو خليعة أمام بقية أفراد الأسرة , إضافة إلى اعتقادهم  التفاعل الجسدي في معاملاتهم اليومية بشكل زائد عن المعتاد , مع غياب الحدود والحواجز بين الجنسين , وغياب الخصوصيات واقتحام الغرف المغلقة بلا استئذان . وفى هذه الأسر نجد أن هناك ضعفا في السلطة الو الدية لدى الأب أو الأم أو كليهما , وهذا يؤدى إلى انهيار سلطة الضبط والربط وانهيار القانون الأسرى بشكل عام .

2-   عوامل اقتصادية : مثل الفقر وتكدس الأسرة فى غرفة واحدة أو في مساحة ضيقة مما يجعل العلاقات الجنسية بين الوالدين تتم على مسمع وأحيانا على مرأى من الأبناء والبنات , إضافة إلى ما يشيعه الفقر من حرمان من الكثير من الاحتياجات الأساسية والتي ربما يتم تعويضها جنسيا داخل إطار الأسرة . ويصاحب الفقر حالة من البطالة وتأخر سن الزواج , والشعور بالتعاسة والشقاء مما يجعل التمسك بالقوانين الأخلاقية في أضعف الحالات . وإذا عرفنا – من خلال تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء – أن 30% من الأسر في مصر تقيم في غرفة واحدة بمتوسط عدد أفراد سبعة , فإن لنا أن نتصور ما يمكن أن يحدث بين هؤلاء الأفراد والذين يوجد فيهم الذكور كما توجد الإناث  ( دكتور / أحمد المجدوب 2003 , زنا المحارم , مكتبة مدبولى ص 168 )

3-   عوامل نفسية : كأن يكون أحد أفراد الأسرة  يعانى من مرض نفسي مثل الفصام أو الهوس أو اضطراب الشخصية , أو التخلف العقلي , أو إصابة عضوية بالمخ .

4-      الإعلام : وما يبثه ليل نهار من مواد تشعل الإثارة الجنسية في مجتمع يعانى من الحرمان على مستويات متعددة

5-   الإدمان : يعد تعاطي الكحوليات والمخدرات من أقوى العوامل المؤدية إلى زنا المحارم حيث تؤدى هذه المواد إلى حالة من اضطراب الوعي واضطراب الميزان القيمى والأخلاقي لدرجة يسهل معها انتهاك كل الحرمات

=========

بسمة امل للجميع

hassan rzk
hassan rzk
خبير ومستشار تربوي سابق ومدير وصاحب موقع بسمة امل العائلى

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: